كتاب في مكتبة الورّاق

رسالة التلميذ

من تأليف عبد القادر بن عمر البغدادي (ت 1030هـ)

  • التصنيف: الأدب
  • 11 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد القادر بن عمر البغدادي، و3 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 656 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 2 من 3 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«مقدمة ‌ ‌عبد القادر البغدادي: في سنة 1030 وفي مدينة بغداد، ولد عبد القادر بن عمر البغدادي، وبغداد يومئذ في محنة قاسية بين الدولة الصفوية وعلى رأسها الشاه عباس، والدولة العثمانية. وفي سنة 1048 حين حمى وطيس القتال حول بغداد وتدفقت…»
عبد القادر بن عمر البغدادي · رسالة التلميذ · ص 218

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«ومهما يكن فإن هذه الكلمة سامية الأصل، ومأخذها إما أن يكون من العبرية، وإما أن يكون من السريانية. وذهب معاصرنا اللغوي الفاضل (الأب مر مرجى الدومنكى) أن أصلها الأول من العربية نفسها وذلك بناء على القاعدة التي ينصرها، وهي قاعدة (الثنائية) التي ترجع أصول الكلمات إلى أصل ثنائى تتفرع منه الثلاثيات فما فوقها، فهو يقول إن الأصل الثنائي للكلمة موجود في العربية وهو «لد» الدالّ على الشدة، ومنه اشتق «لدم» …»
عبد القادر بن عمر البغدادي · رسالة التلميذ · ص 219
««تلمذ له، وتتلمذ»: صار له تلميذا، تخرج عليه: «التلميذ»: المتعلم العلم أو المهنة. ‌ ‌رسالة التلميذ: كنت قد نشرت هذه الرسالة أول مرة في مجلة المقتطف (عدد مارس 1945) - وقد رأيت إعادة نشرها في (نوادر المخطوطات) لندرتها، ولما ثار حولها وحول موضوعها في هذه الأيام من بحث جديد. وقد ذكر البغدادي في صدر رسالته أنه لم يجد كلمة «التلميذ» في الجمهرة، والصحاح، والمحكم، والعباب، والقاموس …»
عبد القادر بن عمر البغدادي · رسالة التلميذ · ص 220

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول