كتاب في مكتبة الورّاق
عقود الجمان في وقائع الأزمان
من تأليف بدر الدين محمود العيني
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه بدر الدين محمود العيني، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 272 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«ولكن هنا بعض الملاحظات التي جاءت في الملخص منها: - الاضطراب في ذكر بعض الحوادث، وذلك لأن ابن إياس في كثير من الأحيان كان يكتب من حفظه. - الخطأ في تأريخ بعض الحوادث، وذلك من خلال إيراد حوادث داخل سنة معينة، وهي تخص حوادث سنة…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«قتله، فلما قتل الأمير بيدرا، كما تقدم، وتولى الناصر محمد بن قلاون فاختفى لاجين في مئذنة جامع بن طولون مدة طويلة، فنذر على نفسه إن نجي من هذه الشدة يعمر الجامع كما كان، فلما أعطاه الله تعالى السلطنة، فأمر بعمارته وذلك في شهر المحرم سنة سبع وتسعين وستمائة، ورتب له أوقاف، وقرر به دكة تكون في سطح الجامع؛ بسبب الميقاتية لتحرير الوقت، وأوقف على ذلك وقفا، وهو باق إلى الآن …»
«فلما كان يوم السبت ثالث القعدة أتفق الأمير طشتمر المحمدي اللفاف أحد الأمراء العشراوات، والأمير قرطاي الطازي أحد رؤوس النوب، والأمير أسندمر الصرغتمشي، والأمير أينبك البدري أحد الأمراء الطبلخاناة، وجماعة من المماليك السلطانية، وجماعة مماليك الأسياد، وجماعة من مماليك الأمراء المسافرين صحبة السلطان، فلبسوا آلة الحرب في يوم السبت المذكور، وطلعوا إلى الرملة، ووقفوا ساعة، ثم طلعوا إلى القلعة، واجتمعوا …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.