من الفهرس

قواصم الظهور على دار الغرور (الزهد) أزهري أحمد محمود

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «قواصم الظهور على دار الغرور (الزهد)» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«كأنَّ محاسنَ الدُّنيَا ساربٌ … وأيُّ يد تنازلت السَّرَابَا فيا عجبًا تموتُ وأنتَ تبني … وتتَّخذُ المصانعَ والقبابَا أراك وكلَّما فَتَّحْتَ بابًا … من الدنيا فَتَحتَ عليكَ نابَا ألمْ تَر أنَّ غُدوةَ كل يوم … تزيُدكَ من منيَّتك اقترابَا ‌ ‌أخي المسلم: حقًا لا يعشق الدنيا إلا ناقص في رأيه.. معكوس في سعيه …»
قواصم الظهور على دار الغرور (الزهد) · صفحة 10 · أزهري أحمد محمود
«أيُّها الباني قُصُورًا طوالاً … أينَ تبغي هل تُريدُ السَّحَابَا إنَّما أنتَ بوادي المنايا … إنْ رمَاكَ الموتُ فيه أصَابَا أيُّها الباني لهدم اللَّيالي … ابن ما شئتَ سوفَ تَلْقَى خَرابَا ‌ ‌وها أنا أخي أنقلك إلى واد آخر من أودية الزهد مع العلماء الربانيين.. وأهل المعرفة الراسخين. …»
قواصم الظهور على دار الغرور (الزهد) · صفحة 13 · أزهري أحمد محمود
«أخي المسلم: من ذلك الهدى النبوي الوضَّاء استنار الصحابة الأطهار رضي الله عنهم، فكانوا سادة الزاهدين.. ضربوا الدنيا بسيف الزهد فولَّت هاربة لا تلوي على شيء.. فعاشوا رضي الله عنهم يضعون البذر في مزرعة الآخرة ليحصدوا {مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآَخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ … } [الشورى] …»
قواصم الظهور على دار الغرور (الزهد) · صفحة 16 · أزهري أحمد محمود

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في social/الرقائق والآداب

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.