كتاب في مكتبة الورّاق

الدراري في ذكر الذراري

من تأليف عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة العقيلي كمال الدين ابن العديم (ت 660هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة العقيلي كمال الدين ابن العديم، و3 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,788 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الرقائق والآداب: أكثر 5 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من 3 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«والمأمون، قال: فلم ألبث أن أقبلا ككوكبي أفق يزينهما هديهما ووقاهما، قد غضا أبصارهما وقاربا خطوهما حتى وقفا على مجلسه فسلما عليه بالخلافة ودعوا له بأحسن الدعاء، فاستدناهما فأجلس محمداً عن يمينه وعبد الله عن شماله، ثم أمرني أن…»
عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة العقيلي كمال الدين ابن العديم · الدراري في ذكر الذراري · ص 33

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«فدخل على العليل وكانت بين يديه منارة فجلس عليها لارتفاعها فسقطت على صدر العليل فأوجعته، ثم جلس فقال للعليل: ما تشكو؟ فقال: بضجرة أشكو علة الموت، فقال: سليم إن شاء الله، ثم قال: فمن يجيئك من الأطباء؟ قال: ملك الموت، قال: طعام طيب محمود. قال أبو المخش الأعرابي: كانت لي بنت تجلس على المائدة فتبرز كفاً كأنها طلعة في ذراع كأنها جمارة، فلا تقع عينها على أكلة نفيسة إلا خصتني بها، وصرت أجلس معي على …»
عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة العقيلي كمال الدين ابن العديم · الدراري في ذكر الذراري · ص 42
«لما ردت حليمة السعدية النبي (إلى مكة، فنظر إليه عبد المطلب وقد نما نمو الهلال وهو يتكلم بفصاحة، فقال: جمال قريش وفصاحة سعد وحلاوة يثرب. سأل حكيم غلاماً معه سراج، من أين تجيء النار بعدما تنطفئ؟ فقال: إن أخبرتني إلى أين تذهب أخبرتك من أين تجيء …»
عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة العقيلي كمال الدين ابن العديم · الدراري في ذكر الذراري · ص 72

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول