من الفهرس

نَظْم علوم الحديث المُسماة: «أقصى الأمل والسُّول في علم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم» شهاب الدين محمد بن أحمد الخويي الشافعي

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «نَظْم علوم الحديث المُسماة: «أقصى الأمل والسُّول في علم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم»» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«في الأولِ الأشهُرِ مبدا سَنَةِ … إحدى وتسعين وستِمائَةِ ‌ ‌المبحث الثالث: المقارنة بينها وبين غيرها من الألفيات: مطلب: المقارنة بينها وبين ألفية العراقي: ‌ ‌أولاً: أوجه الاتفاق: 1 - أنهما نظمانِ لكتاب واحد. 2 - أنهما ألْفِيَّتانِ. 3 - أنهما على بحر الرَّجَز. 4 - أنهما قصدا اختصار كتاب ابن الصلاح: قال الخويي (ت 693 هـ): وقَدْ نَظَمْتُ لُبَّهُ مُخْتَصِرا …»
نَظْم علوم الحديث المُسماة: «أقصى الأمل والسُّول في علم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم» · صفحة 46 · شهاب الدين محمد بن أحمد الخويي الشافعي
«النَّوعُ الثَّالِثّ عَشَرَ: الشَّاذُ 242 - ثم الذي يَشُذُّ ما رواهُ … عَدْلٌ مخالفاً لمن عَداهُ 243 - وقيل: ما ليس له غيرُ سَنَدْ … فشَذَّ فيه مُهْمَلٌ أو مُعْتَمدْ 244 - وليس فيه حُجَّةٌ فتُعْتَمدْ … وإنْ يُعَدَّلْ كلُّ راوٍ في السَّنَدْ 245 - وقيل: ما عدلٌ به ينفردُ … ولم يتابعْهُ عليه أحَدُ 246 - ويُشكِلُ الأخِيرُ والثَّاني بما …»
نَظْم علوم الحديث المُسماة: «أقصى الأمل والسُّول في علم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم» · صفحة 100 · شهاب الدين محمد بن أحمد الخويي الشافعي

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في hadith/علوم الحديث

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.