كتاب في مكتبة الورّاق

نزهة المجالس ومنتخب النفائس

من تأليف عبد الرحمن بن عبد السلام الصفوري (ت 894هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الرحمن بن عبد السلام الصفوري، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 837 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الرقائق والآداب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«ما حاجتك قالت عندي أيتام ما أكلوا طعاما منذ ثلاثة أيام فقال ادخلي فعرفت منه الفساد فقالت معاذ الله فجنبها كرها عنها فقالت يا كاشف كل شدة اعصمني منه ثم قالت اسمع ما أقول، فقالت: شعر: ألا أيها الناسي ليوم رحيله … أراك عن الموت…»
عبد الرحمن بن عبد السلام الصفوري · نزهة المجالس ومنتخب النفائس · ص 39

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«والمخزون في هذه الليلة قد استقر في بطن آمنة قالت آمنة ما شعرت أني حملت بولدي محمد لأني ما وجدت له وحما ولا ثقلا كما تجد الحوامل ولكني أنكرت انقطاع حيضي ولقد رأيت وأنا حاملة به نورا أضاء له المشرق والمغرب حتى رأيت قصور بصرى من أرض الشام في الشهر الأول رأيت رجلا طويلا فقال أبشري فقد حملت بسيد المرسلين فقلت له من أنت فقال أبوه آدم في الشهر الثاني أتاني آت وقال أبشري فقد حملت بسيد الأولين والآخرين …»
عبد الرحمن بن عبد السلام الصفوري · نزهة المجالس ومنتخب النفائس · ص 76
«إليه من يقول أنظروا به وأبغضهم إليه من يقول أسرعوا به فإذا مضوا به نحو قبره نادى ثلاثة أصوات فيسمعها جميع الخلائق سوى الإنس والجن يا أصحاباه ويا جيراناه ويا حملة نعشاه لا تغرنكم الدنيا كما غرتني ولا يلعب بكم الزمان كما لعب بي فإنه يساق إلى عذاب الله فإذا وضع في قبره قالت له الأرض لا مرحبا بك ولا أهلا وعزة ربي لقد كنت أبغضك وأنت على ظهري فكيف وقد صرت في بطني فسترى ما أصنع بك فضيق عليه قبره فإذا …»
عبد الرحمن بن عبد السلام الصفوري · نزهة المجالس ومنتخب النفائس · ص 113

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول