كتاب في مكتبة الورّاق
نِظَامُ الْوَقْفِ وَالاسْتِدْلَالِ عَلَيْهِ
من تأليف الْعَلَّامَةُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بَخِيتِ الْمُطِيعِي
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه الْعَلَّامَةُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بَخِيتِ الْمُطِيعِي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 32 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفقه: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الفقه · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«فأقول على الأمر الأول: وهو دعواه أن الوقف بنوعيه ليس معروفًا في الإسلام بنص في كتاب الله. إن الأوقاف تستند إلى كتاب الله وسُنَّة رسول الله ﷺ وإلى الإجماع والقياس. أما استنادها إلى كتاب الله فقد قال تعالى: ﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«فاستدل من قال إن الوقف غير لازم كأبي حنيفة بقياسه على العارية بحيث يبقى المعار على ملك المعير، وللمستعير المنفعة. واستدل من قال إن الوقف لازم، كالصاحبين، والشافعي، وأحمد، وإنه: حبس العين على حكم ملك الله بحيث يزول عن ملك الواقف، بالقياس على المسجد ونحوه وعلى العتق، فإن الإجماع منعقد على أن من وقف مسجدًا، أو رباطًا، أو نحوهما، أو أعتق عبدًا؛ فقد خرج عن ملكه، وعاد إلى خالص ملك الله تعالى؛ فلا يباع …»
«وأما الأمر الثامن) وهو احتجاجه لتسويغ حل الأوقاف بأنه لا يبعد أن تصبح أطيان القطر وأعيانه وقفًا بعد زمن ما، ومتى وصلت إلى هذه الحالة فَقَدَتْ مصر ما يسمونه بالثقة المالية... إلخ. فنقول: هذا فرض وتخمين وتوهم باطل لا يبنى عليه حكم. وعلى فرض ذلك فالثقة المالية في الأمم إنما هي بثروتها، وكثرة حاصلاتها، وحسن نظامها، وتوفر الأموال عند حكومتها، وحسن إدارة الحكام لها، والمدار في ذلك كله على إقامة العدل …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: الفقه
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.