كتاب في مكتبة الورّاق
نيل المُنَى بذيل بلوغ القِرى لتكملة إتحاف الوَرَى
من تأليف جار الله بن العز بن النجم بن فهد المكي (ت 954هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه جار الله بن العز بن النجم بن فهد المكي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 272 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«الله به - أموات تحت سقف بيتهم بالفَلْق، وكانوا تخلّفوا عن الحج وسقط عليهم السقف يوم عرفة، وما عَلِم بهم أحد إلّا بطلوع رائحتهم فكُشِف عنهم، فوُجِد ثلاثة أنفس أموات، هم ولده الطفل محمد ووالدته العجمية ووالدتها فجُهّزوا يوم تاريخه…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وفي ليلة الجمعة ثاني تاريخه ماتت أم الحسين ابنة صاحبنا الخواجا أبي الخير ابن الفريوات الدمشقي وعمرها نحو عشرة أشهر فصلّي عليها بعد صلاة الصبح ودُفنتْ بالمعلاة في تربة بيت المشيني أجداد أمّها، وشيّعها جماعة من الفقهاء والتجار، وبعد الفراغ من دفنها عمل الرئيس فخر الدين أبو بكر ختمًا لزوجته حضَره القاضيان الحنفي والمالكي وكثير من الفقهاء وغيرهم …»
«بردي الغزالي نائب الديار الشامية كان، فطاف وسعى وعاد إلى الزاهر وأقام به إلى الصباح، فخرج للقائه أبو نمي وأخوه ثقبة بعسكرهما ومعهما خيول كثيرة وأمير الحاج المصري -وهو غير العادة- ونائب جدة الرومي. فلبس كل من الشريفين خلعة وتوجهوا مع أمير الشامي إلى محطته بالأبطح ووصّلوه إلى منزله وعادوا إلى البلد وهم في أبّهة عظيمة وخيول جسيمة. فالله يؤيدهما ويحفظ والدهما …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.