كتاب في مكتبة الورّاق

موت الألفاظ في العربية

من تأليف عبد الرزاق بن فراج الصاعدي

  • التصنيف: كتب اللغة
  • 119 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الرزاق بن فراج الصاعدي، و4 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 315 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 3 من 4 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«معاليق، وهو ضرب من التّمر، والمفرد ممات. 4- عبابيد وعباديد، وهم الفرق من الناس، والخيل الذاهبون في كل وجه، والمفرد ممات. 5- تَبَاشير الصّباح، وهي أوائلة الّتي تبشربه، وتباشير النخل بواكيره، والتباشير - أيضاً - البشرى، وأميت…»
عبد الرزاق بن فراج الصاعدي · موت الألفاظ في العربية · ص 380

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«ونقل الجوهري عن الأصمعي أنّهم لا يصرّفون له فعلاً، أي لا يقولون: ضركه، في معنى ضرّه1. وهذا يعضّد ما قاله ابن دريد. وفي "الأفعال"2 للسّرقسطيّ ما يدلّ على أن الفعل مستعمل في الكلام، قال: "ضَرُك ضراكة: أصابه ضُرُّ في جسمه، وضَرُك الجسم وضرِك ضراكة: عَظُم واشتدّ … وضَرُك الرّجل وحدَه: ساءَتْ حاله من الهزال". ومثله في "الأفعال"3 لابن القطّاع …»
عبد الرزاق بن فراج الصاعدي · موت الألفاظ في العربية · ص 410
«فإذا وُجد كلمة خماسية أو رباعية خالية من حروف الذلاقة فإنها تحتمل وجهين: أحدهما: أن تكون دخيلة أو محدثة مبتدعة - كما قال الخليل1. والآخر: أن تكون من بقايا الممات القديم. قال الخليل: "فلما ذلقت الحروف الستة، ومذل بهنّ اللسان، وسهلت عليه في المنطق كثرت في أبنية الكلام، فليس شيء من بناء الخماسي يعرى منها أو من بعضها …»
عبد الرزاق بن فراج الصاعدي · موت الألفاظ في العربية · ص 440

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول