كتاب في مكتبة الورّاق

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

من تأليف محمد راتب النابلسي

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد راتب النابلسي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 384 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف علوم القرآن: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«قال العلماءُ: "إنَّ الشمسَ تَكْبُرُ الأرضَ بمليونٍ وثلاثمئة ألفِ مرةٍ، وإنّ لسانَ اللهبِ الذي يَخرجُ مِن الشمسِ يزيدُ طولُه على مليون كيلومترٍ، وإنّ الأرضَ إذا أُلْقِيَتْ في الشمسِ تبخَّرتْ في ثانيةٍ واحدةٍ"، وبعضُ العلماءِ…»
محمد راتب النابلسي · موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة · ص 37

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«إنّ الأرضَ مِن أكثرِ الكواكبِ في المجموعةِ الشمسيةِ كثافةً، فكثافةُ الأرضِ تزيدُ على كثافةِ الماءِ خمسةَ أضعافٍ، ويفسِّرُ العلماءُ الزلزلةَ بأنّها حركةٌ في باطنِ الأرضِ، حيثُ ينشأُ عنها ضغطٌ هائلٌ، لا تحتمِلُه قشرةُ الأرضِ، عندئذٍ تتصدَّعُ هذه القشرةُ، وهذا التصدُّعُ في قشرةِ الأرضِ هو الزلزالُ الذي نستمعُ إلى أخبارهِ مِن حينٍ إلى آخرَ، عِلْماً أنَّ هذه القشرةَ يزيدُ سَمكُها على تسعينَ كيلو …»
محمد راتب النابلسي · موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة · ص 74
«ثمَةَ باحثٌ من دولةٍ عربيةٍ مجاورة عُرِف بإنتاجِه العلميِّ والعمليِّ على المستويين العربي والدولي، اختصاصُه في علم فزلجةِ النباتِ، وهو أستاذٌ جامعي له وزنُه العلميُّ، وقد اشتهرَ بتجارِبه العمليةِ الرائدةِ، أمّا التجربةُ التي سنعرِض لها فربما لا تصدقونها، إلا أنّ الواقعَ أَثْبَتَها، ويؤكِّدُها قولُه سبحانه وتعالى: {تُسَبِّحُ لَهُ السماوات السبع والأرض وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَاّ …»
محمد راتب النابلسي · موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة · ص 111

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول