كتاب في مكتبة الورّاق

موقف الخميني من الشيعة والتشيع

من تأليف محمود سعد ناصح

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمود سعد ناصح، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 195 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفرق والردود: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«فالرسول قد يخطئ في الاجتهاد وفي التطبيق وقد ينسى، وقد عاتبه الله في قضية أسرى بدر، وفي عبوسه في وجه الأعمى، وفي تحريمه العسل على نفسه، ونسى الرسول ﷺ فصلى رباعية ركعتين. هذه عقيدتنا في عصمة الرسول ﷺ، والخميني يقرر عقيدة الشيعة في…»
محمود سعد ناصح · موقف الخميني من الشيعة والتشيع · أعطى الأئمة صفات الله:

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وما دام الأئمة بهذا المقدار وبهذه المنزلة فهم حجة الله على خلقه، ولا يجوز أن نستعجل فنقول لعل هذه الآية الخمينية تريد من قولها بأن الإمام حجة الله - وأنه مبلغ للدين ناشر له، لأنه لم يترك لأحد أن يفهم عنه فهما لا يريده، فقد فسر مراده ووضحه في (ص٧٨) قال: (حجة الله تعنى أن الإمام مرجع للناس في جميع الأمور، والله قد عينه، وأناط به كل تصرف وتدبير من شأنه أن ينفع الناس ويسعدهم، فحجة الله هو الذي عينه …»
محمود سعد ناصح · موقف الخميني من الشيعة والتشيع · الأئمة حجة الله على خلقه:
«يقول في (ص٦٠): (بعض الرواة من يفتري على لسان النبي ﷺ أحاديث لم يقلها، ولعل راويا كسمرة بن جندب يفتري أحاديث تمس من كرامة أمير المؤمنين على). وفي هجومه على الحكومات الظالمة (ص٧١) يدخل معاوية في جملتهم، فيقول: (فحكومة الإسلام تطمئن الناس وتؤمنهم ولا تسلبهم أمنهم واطمئنانهم، شأن الحكومات التي تشاهدون أنتم كيف يعيش المسلم تحت بأسها خائفا يترقب، يخشى في كل ساعة أن يهجموا عليه في داره وينتزعوا منه روحه …»
محمود سعد ناصح · موقف الخميني من الشيعة والتشيع · تهجمه على الصحابة وتكذيبه لهم:

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول