كتاب في مكتبة الورّاق
موضوعات خطبة الجمعة
من تأليف عبد الرحمن بن معلا اللويحق
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد الرحمن بن معلا اللويحق، وعملان له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 415 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف كتب عامة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في كتب عامة · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عملان في تصنيف واحد
«المطلب الثاني حسن الإعداد] المطلب الثاني حسن الإعداد إن الخطيب الذي يِقدر العمل الذي يقوم به، هو ذلك الرجل الذي يعتني بما يقول ويحضر لما يقول، ويمكن أن أجمل مراحل العمل في إعداد الخطبة في: أولا: القراءة في الموضوع: بعد اختيار…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وقد حدث معاذ بهذا الحديث قبل موته خشيِة الإثم ولكن الاعتراض الذي ذكره معاذ من قول النبي صلى الله عليه وسلم (إذًا يتكلوا) صار مقترنًا بالحديث إلى يومنا هذا ليمنع سوء الفهم. ثالثًا: الموازنة بين الجانب العاطفي والجانب العقلي إن بعض الخطباء تصطبغ خطبتهم بالصبغة العاطفية البحتة، فلا تراه يجتهد لإقناع الناس بما يقول، وبعضه تصطبغ خطبه بالصبغة العقليِة البحتة فلا يثير عواطف الناس …»
«خطبة: حين وضع مكبر الصوت في المسجد واستنكره بعض الناس. 29 - خطبة: في الحث على لزوم الصراط المستقيم. 30 - خطبة: في بعثة النبي الكريم. [الفواكه الشهية في الخطب المنبرية] الفواكه الشهية في الخطب المنبرية ا - في الحث على التقوى وبيان حدها وفوائدها. 13 - في قوله صلى الله عليه وسلم: احرص على ما ينفعك. 2 - في الحث على الإحسان. 14 - في انتظار الفرج وقت الشدة. 3 - في بيان لطفه بالعباد عند المكاره …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عملان في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: كتب عامة
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.