كتاب في مكتبة الورّاق

مواعظ الصحابة - رضي الله عنهم - «مواعظ علمية منهجية وتربوية»

من تأليف عمر بن عبد الله بن محمد المقبل

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عمر بن عبد الله بن محمد المقبل، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 837 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الرقائق والآداب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«فعلام الكِبْرُ؟! إن كان الكبر لحسن الصورة، فما أنت الذي صوَّرت نفسك! وإن كان لمالٍ، فلم ترزقك نفسك! وإن كان لنسبٍ أو حسبٍ، فلم تخيَّر في اختيار نسبك وحسبك، بل هو محض اختيار الله! فعلام الكبر؟! ولله درُّ القائل: تواضع تكن…»
عمر بن عبد الله بن محمد المقبل · مواعظ الصحابة - رضي الله عنهم - «مواعظ علمية منهجية وتربوية» · ص 86

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«من مواعظ أبي الدَّرداء رضي الله عنه - (4/ 4) • ومن مواعظه رضي الله عنه قوله: «أخوف ما أخاف أن يقال لي يوم القيامة: يا عويمر، أعلمت أم جهلت؟ فإن قلت: علمت، لا تبقى آيةٌ آمرةٌ أو زاجرةٌ إلا أخذت بفريضتها؛ الآمرة: هل ائتمرت؟ والزاجرة: هل ازدجرت؟ وأعوذ بالله من علمٍ لا ينفع، ونفسٍ لا تشبع، ودعاءٍ لا يسمع» …»
عمر بن عبد الله بن محمد المقبل · مواعظ الصحابة - رضي الله عنهم - «مواعظ علمية منهجية وتربوية» · ص 158
«وتأمَّل في قول المنافقين: «فيرجعون إلى المكان الذي قُسم فيه النور، فلا يجدون شيئًا! فينصرفون إليهم وقد ضر بينهم بسورٍ له بابٌ باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب! ينادونهم: ألم نكن معكم؟ نصلِّي بصلاتكم، ونغزو بمغازيكم؟». وهذه موعظةٌ مخيفةٌ لمن يخادع الناس بمظهره، أو يظنُّ أنَّ عيشة في صفوف المسلمين يغنيه أو يشفع له! لا … لا …»
عمر بن عبد الله بن محمد المقبل · مواعظ الصحابة - رضي الله عنهم - «مواعظ علمية منهجية وتربوية» · ص 224

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول