كتاب في مكتبة الورّاق

مسند الجن

من تأليف أبو الفيض أحمد بن محمد بن الصديق الغماري الحسني

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو الفيض أحمد بن محمد بن الصديق الغماري الحسني، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 341 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف علوم الحديث: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«تبني مذاهبهم مطلقا، كما أن مخالفتهم في آرائهم ومناهجهم لا يجوز الطعن فيهم مطلقا، وهذه طريقة المحرومين، وأما أمثل الطرق وأولاها بالاعتبار فهي الاعتدال في الرجال والأخذ من علومهم وعذر زلاتهم … وهذا مختصر لترجمته رحمه الله: هو أبو…»
أبو الفيض أحمد بن محمد بن الصديق الغماري الحسني · مسند الجن · ص 23

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«منهج التحقيق سرت في خدمة هذه الكتب الثلاثة على الطريقة التي ارتضيتها لنفسي ورجحت أنها أسلم الطرق لخدمة التراث وأكثرها نجاعة، و لم أتقيد بالمناهج الأكاديمية التي هي محل اجتهاد عند الباحثين وفي كثير منها خلاف شديد كطريقة تخريج الأحاديث، وترجمة كل من ذكر له اسم في الوثيقة المحققة، والتشديد في تخريج الآيات، والتطويل في الحواشي بلا طائل، ولذلك نحوت في إخراج هذا الكتاب على: - نسخ متنها لتسهيل قراءتها …»
أبو الفيض أحمد بن محمد بن الصديق الغماري الحسني · مسند الجن · ص 31
«الأجهوري، وهو قرأها على قاضي الجن صاحب النبي صلى الله عليه وسلم شمهروش الجني، قال: قرأتها على النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا غلط لاشك فيه، فإن الأجهوري لم يقل أحد أنه رواه عن شمهروش، وإنما رواه بإسناده السابق. وقد وهم بصري فيه وهما آخر فقال: وقرأتها على شيخنا مرتضى، وهو قرأها على عمر ابن عقيل، وهو قرأها على عبد الله بن سالم البصري، وهو قرأها على البرهان مؤدب الأطفال، وهو قرأها على القاضي شمهروش …»
أبو الفيض أحمد بن محمد بن الصديق الغماري الحسني · مسند الجن · ص 89

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول