كتاب في مكتبة الورّاق

مشتبهات القرآن

من تأليف علي بن حمزة بن عبد الله الأسدي بالولاء الكوفي أبو الحسن الكسائي (ت 189هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه علي بن حمزة بن عبد الله الأسدي بالولاء الكوفي أبو الحسن الكسائي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 161 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التجويد والقراءات: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ‌ ‌‌ ‌‌ ‌حرفان: أحدهما: في البقرة وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ والثاني: في الأنفال وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ وَاذْكُرُوا…»
علي بن حمزة بن عبد الله الأسدي بالولاء الكوفي أبو الحسن الكسائي · مشتبهات القرآن · ص 89

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ‌ ‌‌ ‌ثلاثة أحرف: أولها في سبع عشرة من هود: وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً الثاني في أول الرعد: وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ …»
علي بن حمزة بن عبد الله الأسدي بالولاء الكوفي أبو الحسن الكسائي · مشتبهات القرآن · ص 113
«فَنِعْمَ ‌ ‌‌ ‌خمسة أحرف: أولها في الرعد: فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ الثاني في آخر الحج: فَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ الثالث في الزمر: فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ الرابع في الذاريات: فَنِعْمَ الْماهِدُونَ الخامس في المرسلات: فَنِعْمَ الْقادِرُونَ ‌ ‌لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ خمسة أحرف: أولها في النحل: ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ الثاني …»
علي بن حمزة بن عبد الله الأسدي بالولاء الكوفي أبو الحسن الكسائي · مشتبهات القرآن · ص 138

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول