كتاب في مكتبة الورّاق

مسائل الانتقاد

من تأليف محمد بن سعيد بن أحمد بن شرف الجذامي القيرواني أبو عبد الله (ت 460هـ)

  • التصنيف: الأدب
  • 14 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد بن سعيد بن أحمد بن شرف الجذامي القيرواني أبو عبد الله، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 423 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«وأما علي بن الجهم، فرشيق الفهم، راشق السهم: استوصل بشعره الشرفاء، ونادم الخلفا؛ وله في الغزل الرصافية، وفي العتاب الدالية؛ ولو لم يكن له سواهما، لكان أشعر الناس بهما. وأما الطائبي حبيب، فمتكلف إلا أنه يصيب، ومتعب، لكن له من…»
محمد بن سعيد بن أحمد بن شرف الجذامي القيرواني أبو عبد الله · مسائل الانتقاد · ص 4

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وكان مغرماً بالزنا مدعياً فيه، وقد بلي بموانع تصدفه عنه، منها ما شهر به من النميمة بمن ساعده، والادعاء على من باعده؛ ومنها دمامته، ومنها اشتهاره، والمشهور يصل إلى شهوة يتبعها ريبة، فكان يكثر في شعره من ادعاء الزنا، واستدعاء النساء؛ وهن أغلظ عليه من كبد بعير، وأبغض فيه وأهجى له من جرير …»
محمد بن سعيد بن أحمد بن شرف الجذامي القيرواني أبو عبد الله · مسائل الانتقاد · ص 7
«ولا لفظة) تراكم (مما يجمع بين) الحور (ولا) النعيم (. ومثله قول بعضهم: والله لولا أنيقال تغيّرَا … وصبا وإنْ كان التصابي أجدرَا لأعاد تُفَّاح الخدود بَنفسجاً … لثمي وكافورَ الترائب عنبرَا فالتفاح ليس من جنس البنفسج، لأن التفاح ثمرة والبنفسج زهرة. وقد أجاد في جمعه بين الكافور والعنبر، لأنهما من قبيل واحد. ولو قال: لأعاد ورد الوَجنتين بنفسجاً …»
محمد بن سعيد بن أحمد بن شرف الجذامي القيرواني أبو عبد الله · مسائل الانتقاد · ص 10

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول