كتاب في مكتبة الورّاق

مصارع العشاق

من تأليف جعفر بن أحمد بن الحسين السراج القاري البغدادي أبو محمد (ت 500هـ)

  • التصنيف: الأدب
  • 614 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه جعفر بن أحمد بن الحسين السراج القاري البغدادي أبو محمد، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 423 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«فقال: رجل منا من الأنصار من الخزرج، فقلت: وما قصته؟ قال: أصيب بابنه، وكان به باراً قد كفاه جميع ما يعنيه، وقام به، وميتته أعجب ميتةٍ. قلت: وما كان سبب ميتته، وما كان خبره؟ قال: أحبته امرأة من الأنصار، فأرسلت إليه تشكو حبها…»
جعفر بن أحمد بن الحسين السراج القاري البغدادي أبو محمد · مصارع العشاق · ص 55

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«في أثواب العفاف ولي من نسب قصيدة مدحت بها أمير المؤمنين المقتدي بأمر الله أولها: كَمْ لا تَزَالُ تُسائِلُ الأطْلالا، … يَصِلُ الغدُوَّ وُقُوفُكَ الآصَالا رَحَلوا وَفي الأحداجِ غزْلانُ النَّقا … مُتكَنّسِينَ أكِلَّةً وَحِجَالا من كلّ ذاتِ لمىً شَهِيٍّ بَارِدٍ، … يَرْوِي الصّوَادِي رَائِقاً سَلْسَالا طَرَقَتْ فَنَمَّ الحَلْيُ في وَسوَاسِهِ …»
جعفر بن أحمد بن الحسين السراج القاري البغدادي أبو محمد · مصارع العشاق · ص 85
«فأتوه به، فلما دخل رأى بياناً وحلاوةً وفهماً، فقال يزيد: إني دعوتك لأمر إن ظفرت به فهو حظك آخر الدهر ويد أكافئك عليها إن شاء الله تعالى؛ ثم أخبره بأمره، فقال له: عبد الله بن جعفر ليس يرام ما في قلبه إلا بالخديعة، ولن يقدر أحد على ما سألت، فأرجو أن أكونه، والقوة بالله، فأعني بالمال. قال: خذ ما أحببت …»
جعفر بن أحمد بن الحسين السراج القاري البغدادي أبو محمد · مصارع العشاق · ص 126

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول