كتاب في مكتبة الورّاق
منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب
من تأليف عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 415 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف كتب عامة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في كتب عامة · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«ب) الشرط الثاني التكليف: هو شرط أساس من شروط جميع العبادات، كالصلاة والزكاة والصيام والحج، ولأن الدعوة هي نوع من أنواع العبادات، فالتكليف مطلب أساس، والتكليف هنا المقصود به العقل والبلوغ، فيسقط التكليف عن المجنون لعدم وجود…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«يقول ابن عاشور في تفسير هذه الآيات: (أراد بهذا الجواب أن يفترض إقبالهما عليه وملازمته والحديث معه؛ إذ هما يترقبان تعبير الرؤيا فيدمج في ذلك دعوتهما إلى الإيمان مع الوعد بأنه يعبر لهما رؤياهما غير بعيد، وجعل لذلك وقتاً معلوماً لهما"، فالجمع بين المكان الذي هو السجن واجتماعهم فيه وقد لا يجتمعون في غيره، وبين الزمان الذي هو وقت سؤالهما عن تعبير الرؤيا، وقد لا يفتح الحديث مرة أخرى، أو قد يخرجون من …»
«وهذا علي بن أبي طالب رضي الله عنه يدعو عمرو بن عبد ود ويأمره بالمعروف، ويقول له: أدعوك أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وتسلم لرب العالمين. وهذا مصعب بن عمير يقول لأمه: يا أمَّه، إني لك ناصح عليك شفيق فاشهدي أنه لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله. وأمثال هذه الشواهد كثير من الأمر بالمعروف التي اتخذها الصحابة رضي الله عنهم وسيلة للدعوة إلى الله …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: كتب عامة
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.