من الفهرس

منازل الأحزان وعبرة اليقظان النار أزهري أحمد محمود

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «منازل الأحزان وعبرة اليقظان النار» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«وقال الله تعالى: {كَلَّا إِنَّهَا لَظَى نَزَّاعَةً لِلشَّوَى} [المعارج]. قال الضحاك: (تنزع الجلد واللحم عن العظم! ) ‌ ‌أخي في الله: يا لها من نار! سعرت حتى فاقت الوصف! فيا لحرارتها! ويا لشدة زمهريرها! قال ابن مسعود رضي الله عنه: (سُعرت ألف سنة حتى ابيضَّت! ثم ألف سنة حتى احمرَّت! ثم ألف سنة حتى اسودَّت! فهي سوداء مُظلمة! ) …»
منازل الأحزان وعبرة اليقظان النار · صفحة 10 · أزهري أحمد محمود
«ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ} [الحاقة]. قال أبي بن كعب رضي الله عنه: (إن حلقة من السلسلة التي قال الله {ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا}؛ إن حلقة منها مثل جميع حديد الدنيا! ). وعن سفيان رحمه الله في قوله تعالى: {فَاسْلُكُوهُ} قال: (بلغنا أنها تُدْخل في دبره حتى تخرج من فيه! ) أخي المسلم: يا لها من أغلال! ماذا أعددنا لها؟ …»
منازل الأحزان وعبرة اليقظان النار · صفحة 14 · أزهري أحمد محمود
«لم يبق إلا التحسُّر! وطول البكاء! فيبكون ويكثر بكاؤهم! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يُرسل البكاء على أهل النار فيبكون حتى تنقطع الدُّموع! ثم يبكون الدم! حتى يصير في جوههم كهيئة الأخدود! لو أُرسِلَت فيه السفن لجرت!! » رواه ابن ماجه/ السلسلة الصحيحة: 1679. … … أخي: إنها (النار! ) مهما وصفناها! فمن أين لنا أن نحيط بأهوالها وشدائها وكرباتها؟! أخي: تلك هي النار …»
منازل الأحزان وعبرة اليقظان النار · صفحة 18 · أزهري أحمد محمود

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في social/الرقائق والآداب

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.