من الفهرس

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام علاء الدين مغلطاي

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«فاعلم أن يزيد المذكور لا أعلم أحدًا قال فيه ضعيفٌ، كما قال، ونهاية ما قال فيه أبو حاتم، وقد سأله عنه ابنه: يكتب حديثه. وهذا ليس بتضعيف (¬١)، وقد قال النسائي: ليس به بأس (¬٢)، فاعلم ذلك. ٥٦٢ - وذكر (¬٣) من طريق أبي داود (¬٤)، عن الدَّرَاوَرْدِيِّ عبد العزيز بن محمد، (¬١) كذا جاء سياق الكلام في النسخة الخطية تامًا، وجاء في مطبوع بيان الوهم والإيهام (٥/ ٣٣٧ - ٣٣٨) ما نصه: «كما قال [أبو محمد، ونصُّ] …»
منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام · الصفحات 801–850 · علاء الدين مغلطاي
«وقال الإمام أحمد بن حنبل: يُكتب حديثه، وروى حديثًا منكرًا في القتيل (¬٢). وقال الفلاسُ: ليس من أهل [الكَذِبِ] (¬٣). وقال أبو حاتم: حَسَنُ الحديث، جيّد [اللقاء] (¬٤)، له أغاليط، يكتب حديثه ولا يُحتج به (¬٥)، سيء الحفظ. وقال فيه أبو زرعة: صدوق في رأيه غُلُو (¬٦). وقال البخاري: تَرَكه ابن مهدي، كان يشتم [عثمان] (¬٧). وقال ابنُ المبارَكِ: لقد مَنَّ الله على المسلمين بسُوءٍ حِفْظِ أبي إسرائيل (¬٨) …»
منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام · الصفحات 1601–1650 · علاء الدين مغلطاي
«وهذا إسناد رجاله رجال الصحيح، وفي بعض الرواة عن الشعبي كلام، لكن تابع بعضهم بعضا. إلا أن الدارقطني قال عقبه: خالفه (أي: يعقوب بن إبراهيم) الحسن بن عرفة جعل آخر الحديث، عن مجالد وحده، عن الشعبي، يريد بهذا أن الجملة الأخيرة في الحديث: «إنَّما السُّكْنى والنَّفقةُ لِمَنْ مَلَكَ الرَّجْعَةَ»، انفرد بها مجالد بن سعيد الهمداني، وهو ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره، كما ذكره الحافظ في التقريب (ص ٥٢٠) …»
منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام · الصفحات 2251–2300 · علاء الدين مغلطاي

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في hadith/التخريج والأطراف

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.