كتاب في مكتبة الورّاق

من تاريخ النحو العربي

من تأليف سعيد بن محمد بن أحمد الأفغاني (ت 1417هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه سعيد بن محمد بن أحمد الأفغاني، و3 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 505 كتب في الفهرس، وحول تصنيف النحو والصرف: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المؤلف 3 أعمال لهوفي تصنيفاتها 505 كتب في الفهرس في التصنيف نفسه

الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في النحو والصرف · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف

المعروض 2 من 3 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«بين المازني ونحاة كوفيين: حضر المازني ونحاة كوفيون مجلس الواثق يوما فقال الواثق -وهذه رواية المازني نفسه: "يا مازني هات مسألة" قلت: "ما تقولون في قول الله تبارك وتعالى: {وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا} [مريم: 28] لم لم يقل…»
سعيد بن محمد بن أحمد الأفغاني · من تاريخ النحو العربي · ص 56

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«سنة من قبلهم من النحاة، وإذ كانا أندلسيين جعل بعضهم هذا الاحتجاج مذهبا أندلسيا. وكل ذلك وهم لا يقره تاريخ الفن، ولعل الذي حداهم عليه كلمة أبي حيان في شرح التسهيل: "إن الواضعين الأولين لعلم النحو المستقرين للأحكام من لسان العرب كأبي عمرو وعيسى بن عمر والخليل وسيبويه من أئمة البصريين، والكسائي والفراء وعلي بن مبارك الأحمر وهشام الضرير من أئمة الكوفيين لم يفعلوا ذلك" ا. هـ …»
سعيد بن محمد بن أحمد الأفغاني · من تاريخ النحو العربي · ص 102
«كتاب الإنصاف في مسائل الخلاف: مقدمة كتاب الإنصاف 1: قال الشيخ الإمام العالم الزاهد كمال الدين بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الأنباري -وفقه الله: الحمد لله الملك الحق المبين، والصلاة والسلام على صفوته النبي العربي المبعوث بالدين المتين، وعلى آله وأصحابه وعترته البررة المتقين …»
سعيد بن محمد بن أحمد الأفغاني · من تاريخ النحو العربي · ص 160

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول