كتاب في مكتبة الورّاق

من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود

من تأليف إبراهيم السقا

  • التصنيف: التفسير
  • 230 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه إبراهيم السقا، وعملان له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 374 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التفسير: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عملان في تصنيف واحد

«من جاهليتكم ــ وفي (ش): " [قوله]: (من قوله: ﴿فَنَسِيَ﴾ ) يعني: أمر الشجرة. و (ثم) على هذه القراءة لتفاوت الرتبة." (ش) (من جاهليتكم): " إشارة إلى أن (استغفر) يتعدى إلى اثنين: أولهما: بنفسه، والثاني: بـ (من)، استغفر الله من ذنب…»
إبراهيم السقا · من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود · ﴿وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ﴾

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«مبتدأ وخبرٌ كما مر، أي: يبيعها ببذْلِها في الجهاد ومشاقِّ الطاعات، وتعريضِها للمهالك في الحروب. ــ ﴿وَمِنَ النَّاسِ﴾ في (ز): " لما وصف تعالى في الآية السابقة حال من بذل دينه لطلب الدنيا، ذكر في هذه الآية حال من يبذل دنياه ونفسه لطلب دين الله وما عند الله، فقال: ﴿وَمِنَ النَّاسِ﴾ إلخ. " (أي يبيعها) في (ك): " يبذلها …»
إبراهيم السقا · من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود · ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ﴾:
«ــ " معنى: ﴿لِيَحْكُمَ﴾: يفصل، على ما في النهر؛ لقرينة تعلق ﴿بَيْنَ﴾ به، فإنه بمعنى: القضاء، يعدى بالباء. ولما كان فصل الخصومات فعله تعالى حقيقة، وفعل الرسول نيابة، كان إسناده على التقديرين حقيقيا. وإسناده إلى الكتاب مجازا، باعتبار: تضمنه ما به الفصل؛ ولذا أخره عنهما. [وإفراد] الفعل على التقدير الثاني؛ لأن الحاكم كل واحد منهم، وإليه أشار بقوله: (أو النبي المبعوث) …»
إبراهيم السقا · من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود · ﴿فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول