كتاب في مكتبة الورّاق

من أسباب عذاب القبر

من تأليف سعيد بن مسفر بن مفرح القحطاني

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه سعيد بن مسفر بن مفرح القحطاني، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 1,033 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الرقائق والآداب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«حب الغناء الغناء رقية الزنا كما يسميه ابن القيم رحمه الله رحمةً واسعة، ومن أراد المزيد في هذا الموضوع فليرجع إلى كتابه إغاثة اللهفان، سيجد شيئاً مما فتح الله به قلب هذا الرجل على هذا الموضوع، بحيث يقتلع هذا الموضوع من أساس قلبك…»
سعيد بن مسفر بن مفرح القحطاني · من أسباب عذاب القبر · ص 9

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«الجواب اليمين ثلاثة أقسام: يمينٌ معقدة، ويمينٌ غموس، ويمينٌ لاغية، فاليمين اللاغية هي قول الرجل كما قالت عائشة والحديث في صحيح البخاري: (هي قول الرجل: بلى والله، لا والله، خذ والله، قل والله) هذا لغو ليس فيه كفارة لكن الإنسان يأثم إذا استمر عليه، يقول الله: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} [البقرة:225] قال العلماء: لا يؤاخذكم بأن يلزمكم بكفارة، وإلا من حيث كونكم تتلاعبون …»
سعيد بن مسفر بن مفرح القحطاني · من أسباب عذاب القبر · ص 17
«حكم إتيان المرأة وهي حائض ‌ ‌السؤال هل يجوز للرجل أن يأتي زوجته وهي حائض؟ ‌ ‌الجواب لا يجوز. وهو حرام والله يقول: {وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ} [البقرة:222] يعني: لا يجوز أن تأتي المرأة بمجرد انقطاع الحيض منها، بل لا بد من أن تغتسل {فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ …»
سعيد بن مسفر بن مفرح القحطاني · من أسباب عذاب القبر · ص 25

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول