كتاب في مكتبة الورّاق
مختصر سنا البرق الشامي
من تأليف الفتح بن علي بن محمد البنداري الأصفهاني أبو إبراهيم (ت 643هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه الفتح بن علي بن محمد البنداري الأصفهاني أبو إبراهيم، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 272 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«قال: وكان الأمير جاولي الأسدي خيمته قريبه من المنجنيقات، وكان السلطان يحضر فيها كل يوم لترتيب المهمات وحض الرجال، والحث على القتال ليكون المقاتل إذا كان بمرأى من السلطان أحتد وأشتد وبذل الجهد، وهو غار يناديه بار يبث أياديه.…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«قال كان خواص السلطان إذا خلوا به ذكروا المذكور وأن له الذخر الموفور وأنه استوعب أموا زبيد وأقنى الإماء والعبيد، وكنز كنوزا تأبى أن تبيد ولو حضرت ملأت البيد فيقول ما عليه سبيل ولا لما تذكرون دليل، وقد أغناه اله في دولتنا فلا نفقره، وعظمه بعظمتنا فلا نحقره، فكانوا يمتعضون من هذا الحديث، ويتقولون عليه الأقاويل، ويحققون فيه الأباطيل إلى يوم الدعوة العدوية، واشتغاله بأشغالها وتوله إليها لا حوالها …»
«قال: ولما أستتب الفتح وخلصنا ميافارقين تجدد لنا ذكر خلاط وكيف كثر انشغالنا بسواها النشاط ولما تمادى الزمان وقرب (223 ب) منها البهلوان راسله بكتمر وحمل إليه مع أبنته زوجة شاه أرمن الأموال التي أودعه المخزون وندب السلطان إليها الفقيه ضياء الدين عيسى فدخلها وتكلم مع الوزير وشاوره ظنا بصدق فناصحته في التدبير فظهر له من فحوى خطابه ما مخضت به الزبدة ونتجت به لواقح الآراء المستجدة وأحال الحال على …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
التاريخ 1
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.