من الفهرس

معجز أحمد (شرح لديوان المتنبي) أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي المعري

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «معجز أحمد (شرح لديوان المتنبي)» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«وقيل: أراد أنها لدقة خصرها يظن المضاجع أنها زند: وهو الزند الذي يوري منه النار، والزند ينحف الخصر لكثرة القدح ووصول الحجر إليه من الجانبين، فكأنه شبهها في رقة خصرها بالزند. كأن نقابها غيمٌ رقيقٌ … يضيء بمنعه البدر الطلوعا يقول: إن نقابها يشرق لإضاءة وجهها من تحته كما يشرق الغيم الرقيق من فوق القمر: الذي هو البدر …»
معجز أحمد (شرح لديوان المتنبي) · صفحة 75 · أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي المعري
«يقول: لو كان موتك على يد عدو، لكنت آخذ الثأر منه، ولكنني لا أقدر على أخذ الثأر من الحمى التي قتلتك. وما انسدت الدنيا علي لضيقها … ولكن طرفاً لا أراك به أعمى يقول: ما انسدت الدنيا علي لضيقها، ولكن بسبب فقدك، والعين التي لا أراك بها عمياء، فلذلك انسدت علي الدنيا وضاقت فوا أسفاً ألا أكب مقبلاً … لرأسك والصدر اللذي ملئا حزما أراد باللذي: اللذين، فحذف النون لطول الاسم …»
معجز أحمد (شرح لديوان المتنبي) · صفحة 150 · أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي المعري
«يقول: إن الفرس التي تطلب الغارة قد اتسع ما بين فخذيه، من شدة العدو، مثل ما بينهما إذا أراد أن يبول. وقيل: أراد بالمستغير. الخارجي؛ لأنه كالطالب لهذه الغارة من خيل سيف الدولة. فيقول: الدم الذي يترشش بين لحمتي فخذ الخارجي أو فخذ فرسه كان كالبول: أي يترشش على هذه المواضع عند البول. فلقّين كلّ وردينيّةٍ … ومصبوحةٍ لبن الشّائل المصبوحة: التي سقيت اللبن وقت الصبح …»
معجز أحمد (شرح لديوان المتنبي) · صفحة 224 · أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي المعري

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في language/الأدب

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.