كتاب في مكتبة الورّاق
معجم أصحاب القاضي أبي علي الصدفي
من تأليف ابن الأبار محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي (ت 658هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه ابن الأبار محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي، و5 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,374 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 2 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«الاثْنَيْنِ لِصَلاةِ الْعَصْرِ مِنْهُ وَقَدْ نَيَّفَ عَلَى الثَّمَانِينَ وَتَوَلَّى ابْنُهُ أَبُو عَلِيٍّ الصَّلاةَ عَلَيْهِ وَهُوَ أَيْضًا صَلَّى عَلَى أَخِيهِ بِمَدِينَةِ غَرْنَاطَةَ وَمِمَّا ضَمِنَ تَآلِيفَهُ الْمُتَرْجَمُ…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الْمَرِيَّةِ وَصَاحِبُ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ بِجَامِعِهَا لَهُ سَمَاعٌ عن أَبِي عَلِيٍّ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ بِبَعْضِ مُسَلْسَلاتِهِ وَيُرْوَى أَيْضًا عَنِ ابْنِ الْعَرَبِيِّ حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ بَلَديَّة وَفِي السَّامِعِينَ بِالْمَرِيَّةِ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ السُّلَمِيِّ وَلا أَعْرِفُهُ مُحَمَّدُ بْنُ …»
«سَبْتَةَ لَهُ سَمَاعٌ كَثِيرٌ بِمُرْسِيَّةَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ وَتَجَوَّلَ بِبِلادِ الأَنْدَلُسِ لِسَمَاعِ الْعِلْمِ وَلِقَاءِ الشُّيُوخِ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ أَبِيهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَمِنَ الرُّوَاةِ عَنْهُ الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ وَالِدُ شَيْخِنَا الْحَافِظِ أَبِي الْعَبَّاسِ وَمِمَّا قَرَأَ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ فِي سَنَةِ 509 وَسَمِعْتُهُ …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 5 أعمال في 3 تصنيفات.
التراجم والطبقات 2
التاريخ 2
الأدب 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.