كتاب في مكتبة الورّاق

مجلة «الثقافة» السورية

من تأليف خليل بن أحمد مختار مردم بك وآخرون (أصدرها) (ت 1379هـ)

  • التصنيف: الأدب
  • 823 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه خليل بن أحمد مختار مردم بك وآخرون (أصدرها)، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 423 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«عدم اتفاق المترجمين على الاصطلاحات العلمية وربما كان هذا الأمر ناشئاً عن توزع الجهود وتبعثرها وفقدان التنظيم والتعاون. 5 - تكلف المترجمين إيجاد اصطلاحات جديدة من غير حاجة إليها. 6 - تعصب بعض الكتاب للاصطلاحات التي اهتدوا إليها…»
خليل بن أحمد مختار مردم بك وآخرون (أصدرها) · مجلة «الثقافة» السورية · ص 7

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وتجاه ذلك أليس هم السوريين الذين ينبغي عليهم أن يندبوا حظهم؟ وقد ظل جلالته، رغم ما لقيه من المعاكسة في سوريا لا يترك فرصة إلا ويعرب فيها عن حفظة لذكرى هذه البلاد التي كان يقول أنه لا ولن ينساها وأنه سيسعى جهده لخدمتها مهما اعترضه من الموانع وذلك لعلمه بأن سوريا هي قلب البلاد العربية النابض ودماغها المفكر …»
خليل بن أحمد مختار مردم بك وآخرون (أصدرها) · مجلة «الثقافة» السورية · ص 14
«بذكرى مرور مائة عام على موته وكثيرون هم الذين يموتون هذه الميتة الشريفة فتبلى أجسادهم وأعمالهم معاً لأن الأمة التي ينتسبون إليها لا تكرم علماؤها. وما أن انتصف القرن التاسع عشر حتى بدا إلى الوجود ذلك العلامة الألماني الكبير الذي كشف النقاب عن سبب السل فسكتت الألسنة وحسم الجدال وكان لاكتشافه الضجة الكبيرة في أقطار البسطة أعني به كوخ (1843 - 1910) الذي لم تمر على موته أكثر من اثنتي وعشرين سنة …»
خليل بن أحمد مختار مردم بك وآخرون (أصدرها) · مجلة «الثقافة» السورية · ص 21

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول