كتاب في مكتبة الورّاق
مجالس مع فضيلة الشيخ محمد الأمين الجكني الشنقيطي - رحمه الله تعالى
من تأليف أحمد بن محمد الأمين بن أحمد بن المختار المحضري ثم الإبراهيمي ثم الجكني الشنقيطي (ت 1434هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أحمد بن محمد الأمين بن أحمد بن المختار المحضري ثم الإبراهيمي ثم الجكني الشنقيطي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 78 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفتاوى: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الفتاوى · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«"بسم الله الرحمن الرحيم" حضرة صاحب المعالي أخي الكريم الشَّيخ مُحَمَّد الأمين بن الشيخ مُحَمَّد الخضر حفظه الله ووفَّقه - السَّلامُ عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. وبعد؛ فقد وَصَلَنا خطابكم الكريم بتاريخ 23/ 4/ 1389 هـ، وفهمنا…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«قد يظهر للناظر أنَّه أحسن من تذبيح الكل، كما قال الهذلي: حمدتُ إلاهي بعد عروةَ إذ نجا … خراشٌ وبعُض الشرِّ أهونُ من بعضِ والجواب عن هذا: أنَّ استحياءهم للنساء استحياء هو من جملة العذاب؛ لأنهم يستحيونهن ليُعملوهنَّ في الأعمال الشاقة، وليفعلوا بهن ما لا يليق من العار والشَّنار، وبقاء البنت وهي عورة تحت يدِ عدوٍّ لا يشفق عليها، يفعل بها ما لا يليق، ويكلِّفها ما لا تطيق، هو من سوء العذاب بلا شك …»
«والجواب: أنَّه إنَّما أعمل اسم الفاعل في هذا المفعول لأن هذه حكاية حال ماضية في وقتها، وإنَّما حكيتْ الحال في وقتها فكأنها في وقتها؛ لأن الحكاية تحكى فيها الأحوال في حال وقتها، ونظيرُ هذا يُجاب به عن قوله جَلَّ وعلا: {وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ} [الكهف: 18] لأنها أيضًا حكايهُ حالٍ ماضيةٌ، وهي في وقتها حالية مطابقة للزمن الحالي …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
في التصنيف نفسه: الفتاوى
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.