كتاب في مكتبة الورّاق
محمد في التوراة والإنجيل والقرآن
من تأليف إبراهيم خليل أحمد
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه إبراهيم خليل أحمد، وعملان له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 415 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف كتب عامة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في كتب عامة · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عملان في تصنيف واحد
«أكتشف حديثاً مخطوطات قديمة، كانت محفوظة في غحدى الحفر، يرجع تاريخها إلى ما قبل الميلاد، ووجد أنها تحوي معلومات تصحح الفكرة السائدة عن ألوهية عيسى ابن مريم. ولقد كنت الباحثون عدة تقارير حول القيمة العظيمة لهذا الاكتشاف، وهو…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«أما تاريخ اللغة العبرية فيمر بعصرين: ٢ - العصر الذهبي: ويبتدئ من أول نشاة اللغة إلى هجرة بابل، والأسفار التي كتبت في ذلك العهد هي: التوراة: "سفر التكوين، الخروج، واللاويين، والعدد، والتثنية". ثم الأنبياء، والمكتوبات: "يشوع والقضاء وراعوث وصموئيل الأول والثاني، والملوك الأول والثاني، والمزامير، وأسفار الأنبياء - يوئيل وعاموس وهوشع وأشعياء وميخا وصفنيا، وحبقو ومحميا وناحوم وعوبديا وإرميا وحزقيال" …»
«وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾ (أ) قصة الصليب وفلسفته: هذه الشبهة لها ماض سحيق يعود إلى أيام …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عملان في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: كتب عامة
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.