كتاب في مكتبة الورّاق
مفرج الكروب في أخبار بني أيوب
من تأليف ابن واصل
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه ابن واصل، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 272 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«وفى هذه السنة - أعنى سنة اثنتين وستين وخمسمائة - سار قطب الدين مودود ابن عماد الدين زنكى إلى أخيه الملك العادل نور الدين محمود، وجمعا العساكر أضاف (ابن الأثير: الكامل، ج ١١، ص ١٢٢) و (أبو شامة: الروضتين، ج ١ ص ١٤٣) نصا آخر هاما…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«بأخيه الملك المعظم شمس الدولة توران شاه بن أيوب كنا قد ذكرنا مسير الملك المعظم شمس الدولة فخر الدين توران شاه بن أيوب إلى بلاد اليمن، وفى سنة إحدى وسبعين فارق اليمن بعد أن استناب بها، وقصد خدمة أخيه السلطان الملك الناصر، فوصل إلى دمشق في ذى الحجة، ثم رحل عنها متوجها إلى السلطان فاجتمع به بمدينة حماة، فتعانقا في المخيم في الميدان، وسر السلطان بلقياه سرورا شديدا، وكان عند مفارقته اليمن قد كتب إلى …»
«وبات الناس ليلة الأحد لأربع بقين من ربيع الآخر على أتم سرور، ترتفع أصواتهم بالحمد والشكر لله تعالى والتكبير حتى طلع الصبح من يوم الأحد، فتوجه السلطان إلى طبرية، وخيم بها، وراسل التومصية صاحبتها، فأجابت إلى التسليم، وطلبت الأمان لها ولمن معها، فأمنوا وسلمت الحصن، [بما فيه] وخرجت النمجاه - بالهاء - خنجر مقوس يشبه السيف القصير، وهو معرب اللفظ، الفارسى " نميجهـ " ويقال أيضا: " نمجا " و " نمجه " و " …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.