كتاب في مكتبة الورّاق

معاني القراءات للأزهري

من تأليف محمد بن أحمد بن الأزهري الهروي أبو منصور (ت 370هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد بن أحمد بن الأزهري الهروي أبو منصور، و3 أعمال له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 309 كتب في الفهرس، وحول تصنيف التجويد والقراءات: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من 3 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«قوله عز وجل: ‌ ‌(وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا). قرأ نافع وابن عامر وعاصم (وإذا قيل انشُزوا فانشُزوا) بضم الشين. وقرأ الباقون بكسر الشين. قال أبو منصور: هما لغتان، يقال نشز ينشِز وينشُز، إذا نهض. ومعناه: إذا قيل انهضوا إلى…»
محمد بن أحمد بن الأزهري الهروي أبو منصور · معاني القراءات للأزهري · ص 61

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وقرأ حفص (كِسَفًا) بالتثقيل في كل القرآن، إلا في (والطور) (وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا) خفف هذا وحده. وقرأ ابن عامر ههنا " كِسَفًا " مثقلا، وخفف الباقي في جميع القرآن. قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (كِسَفًا) جعلها جمع كِسْفَة، وهي: القطعة. وَمَنْ قَرَأَ (كِسْفًا) فإنه يحتمل وجهين: أحدهما: أن يكون جمع كِسْفَة، كما يقال: عُشبة وعُثسْب، وتَمْرة وتَمْر …»
محمد بن أحمد بن الأزهري الهروي أبو منصور · معاني القراءات للأزهري · ص 101
«فهنا هو الاختيار، والضم لغة والإشباع في الضم والكسر لغة، مثل: (بِهِ يا هذا) و (عليه ياهذا) و (بهو) و (عليهو) و (بهِي) و (عليهي) - فإذا كان ما قبلها ساكنا حذفوا الواو، وهو الاختيار، وعليه القراءة وإذا انفتح ما قبل الهاء أو انضم فلا فرق بينهم أنه الإشباع، مثل (ضربهو) و (لن يضربهو) وإذا كان قبله ساكن مثل (عَنه) و (إِليهِم) و (مَحيَاهم) فالاختيار الحذف عند أبي العباس، والذين يقولون: (عَليهُم) هم …»
محمد بن أحمد بن الأزهري الهروي أبو منصور · معاني القراءات للأزهري · ص 126

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول