كتاب في مكتبة الورّاق
ليس في كلام العرب
من تأليف الحسين بن أحمد بن خالويه أبو عبد الله (ت 370هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه الحسين بن أحمد بن خالويه أبو عبد الله، و5 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 778 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 2 من 5 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«تفسير هذه الحروف: ناقة علبطة: ضخمة، والعجلط: اللبن الثخين، وكذلك العثلط، والهدبد: الشبكرة في العين، ومن كلام العرب: دواء الهدبد شحمة ضب بكبد، ويقول آخرون: إن العُلُبِط والعُجَلِط والعُثَلِط والهُدَبِد كل ذلك اللبن الغليظ، قال…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وقد وجدت في القرآن ثمانية أحرف تكون جميعا ومصدرا الحرف الأول في آل عمران: (بالعَشي والإبكار) ذكره الأخفش. والحرف الثاني في الأنعام: (فالق الإصباح) والأصباح، قرأ بالفتح الحسن. والحرف الثالث في براءة: (إنهم لا إيمان لهم) ولا أيمان لهم، قرأها ابن عامر. والحرف الرابع في هود: (فعلي إجرامي) ذكره الفراء. والحرف الخامس في سورة محمد صلى الله عليه وسلم: (والله يعلم إسرارهم) وأسرارهم، قرأها حمزة والكسائي …»
«فنام ليلي وتجلى همي … وقد تُجَلَّى كُرَبُ المُهْتَمِّ نِعْمَ عَميد القوم وابن العم وقد يجيء مفعول بمعنى فاعل، قال الله تعالى: (حجابا مستورا) أي ساترا، وهذه كلها مجاز محتمل في الكلام، قال تعالى: (بل مكر الليل والنهار) يريد بل مكركم في الليل والنهار، وقوله تعالى: (فما ربحت تجارتهم) والتجارة لا تربح وإنما يربح فيها، وقال تعالى: (فإذا عزم الأمر) تأويله فإذا عزمتم أنتم على الأمر، ومثله: (واشتعل الرأس …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 5 أعمال في 3 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.
النحو والصرف 2
التجويد والقراءات 2
علوم القرآن 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.