كتاب في مكتبة الورّاق

لمحات في المكتبة والبحث والمصادر

من تأليف محمد عجاج بن محمد تميم بن صالح بن عبد الله الخطيب

  • التصنيف: الفهارس
  • 555 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد عجاج بن محمد تميم بن صالح بن عبد الله الخطيب، و3 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,156 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفهارس: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من 3 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«متخصصين إلى بعض المكتبات الأجنبية التي تضم في خزائنها مخطوطات عربية؛ فتصور بعضها، ثم تحفظ الأفلام في خزائن المعهد، ومن ثم يستطيع المرء أن يطلع على ما يريد من تلك الأفلام، ويقرأ ما يناسبه منها بواسطة جهاز مكبر، كما يستطيع أن يحصل…»
محمد عجاج بن محمد تميم بن صالح بن عبد الله الخطيب · لمحات في المكتبة والبحث والمصادر · ص 67

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«الأولى عنوان بحثه واضحًا، ويكتب تحته اسمه ثم اسم المشرف عليه، والدرجة التي أعد البحث من أجل الحصول عليها -إذا كان قد أعده لنيل درجة علمية- أو السنة الانتقالية التي كلف به فيها، أو المكان الذي ألقي البحث فيه، إذا كان مما حاضر الباحث فيه، أو نحو هذا، ولا بد من ذكر التاريخ السنوي ليستوفي البحث حقه من حيث الشكل كما استوفاه من حيث الموضوع …»
محمد عجاج بن محمد تميم بن صالح بن عبد الله الخطيب · لمحات في المكتبة والبحث والمصادر · ص 120
«في الرجال والأسانيد، وبهذا احتل صحيح البخاري المكان الأول بعد القرآن الكريم؛ فعكف الناس على دراسته وحفظه، كما اشتغل كثير من الأئمة في شرحه وبيان ما تضمنه من علوم وفوائد؛ فكان كتاب البخاري محل حفظ وعناية ودراسة وتقدير الأمة الإسلامية على مر الزمان1.»
محمد عجاج بن محمد تميم بن صالح بن عبد الله الخطيب · لمحات في المكتبة والبحث والمصادر · ص 170

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول