من الفهرس

لا يخدعنك الشيطان أزهري أحمد محمود

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «لا يخدعنك الشيطان» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ} «الحجر: 39 - 42». عن الفضيل بن عياض قال: «حدثنا بعض أشياخنا أن إبليس لعنه الله جاء إلى موسى عليه الصلاة والسلام وهو يناجي ربه تعالى، فقال له الملك: ويلك! ما ترجو منه، وهو في هذه الحالة، يناجي ربه؟! قال: أرجو منه ما رجوته من أبيه آدم وهو في الجنةِ» …»
لا يخدعنك الشيطان · صفحة 8 · أزهري أحمد محمود
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قرأ ابنُ آدم السجدة فسجد، اعتزل الشيطانُ يبكي، يقول: يا وَيلَه (وفي رواية: يا ويلي) أُمر ابن آدم بالسُّجود فسجد، فله الجنَّة، وأمرت بالسَّجود فأبيتُ، فَلِِيَ النَّار» (رواه مسلم). قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «ألا إنَّ {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ …»
لا يخدعنك الشيطان · صفحة 11 · أزهري أحمد محمود
«عن عبد الواحد بن زيد: «أن حبيبًا أبا محمد جزع جزعًا شديدًا عند الموت، فجعل يقول بالفارسية: أريد أن أسافر سفرًا ما سافرته قط! أريد أن اسلك طريقًا ما سلكته قط! أريد أن أزور سيدي ومولاي، وما أريته قط! أريد أن أشرف على أهوال ما شاهدت مثلها قط! أريد أن أدخل تحت التراب فأبقى تحته إلى يوم القيامة! ثم أوقف بين يدي الله عز وجل، فأخاف أن يقول لي: يا حبيب …»
لا يخدعنك الشيطان · صفحة 13 · أزهري أحمد محمود

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في social/الرقائق والآداب

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.