من الفهرس

لا تحزن عائض بن عبد الله القرني

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «لا تحزن» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«جلَّ في عُلاه وصف الإنسان بأنهُ فرِحٌ فخورٌ، وإذا مسَّه الشرُّ جزوعاً وإذا مسَّهُ الخيرُ منوعاً، إلَاّ المصلِّين. فَهُم على وسطيةٍ في الفرحِ والجزعِ، يشكرونَ في الرخاءِ، ويصبرون في البلاءِ. إنَّ العواطف الهائجةَ تُتْعِبُ صاحبها أيَّما تَعَبٍ، وتضنيهِ وتؤلمُهَ وتؤرِّقُهُ، فإذا غضب احتدَّ وأزبد، وأرعد وتوعَّد، وثارتْ مكامنُ نفسِهِ، والتهبتْ حُشاشَتُهُ، فيتجاوزُ العَدْلَ، وإن فرحَ طرِبَ وطاشَ، ونسيَ …»
لا تحزن · صفحة 96 · عائض بن عبد الله القرني
«يقولُ أرسطو: «إنَّ الرجل المثاليَّ يفرحُ بالأعمالِ التي يؤديها للآخرين، وبخجلُ إن أدى الآخرون الأعمال لهُ، لأن تقديم العطفِ هو من التفوقِ، لكنْ تلقِّي العطفِ هو دليلُ الفشل». وفي الحديث: ((اليدُ العليا خيرٌ من اليدِ السفلى)). والعليا هي المعطيةُ، والسفلى هي الآخذةُ …»
لا تحزن · صفحة 176 · عائض بن عبد الله القرني
«الصَّدَقةُ سَعةٌ في الصَّدْرِ ويدخلُ في عمومِ ما يجلبُ السعادة ويزيلُ الهمَّ والكدر: فعلُ الإحسانِ، من الصدقةِ والبِرُّ ولإسداءِ الخيرِ للناسِ، فإنَّ هذا منْ أحسنِ ما يُوسَّعُ بهِ الصَّدْرُ، {أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم}، {وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ} …»
لا تحزن · صفحة 251 · عائض بن عبد الله القرني

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في social/الرقائق والآداب

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.