كتاب في مكتبة الورّاق

لا تغضب

من تأليف أبو أحمد محمد بن أحمد بن محمد العماري

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو أحمد محمد بن أحمد بن محمد العماري، و7 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,459 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 5 من 7 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«قَالَ أَبُو مَسْعُوْدٍ رضي الله عنه ُ فَقَلْتُ: لَا أَضْرِبُ مَمْلُوْكاً بَعْدَهُ أَبَداً).رواه مسلم وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: مَنْ تَذَكَّرَ قُدْرَةَ اللهِ؛ لَمْ يَسْتَعْمِلْ قُدْرَتَهُ فِي ظُلْمِ عِبَادِ اللهِ. أَغْضَبَ…»
أبو أحمد محمد بن أحمد بن محمد العماري · لا تغضب · ص 13

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«والولَدُ يَفْرَحُ بِالبُلُوغِ والرُّشْدِ، ليخرجَ مِنَ القَيْدِ والشَّدِّ، والموظفُ يَفْرَحُ بِفَصْلِهِ وَنَقْلِهِ، لِيَرْتاحَ مِنْ شَرِّهِ، بخلافِ مَنْ لا يَغْضَبُ؛ فالكُلُّ فيهِ يَرْغَبُ؛ فَالْزَّوْجَةُ إِنْ مَاتَ أَوْ طَلَّقَ بَقْيَتْ عَلَيْهِ تُحَلِّقُ، وَالْوَلَدُ يَرْشُدُ وعَنْهُ لا يَصُدُّ، وَالْمُوَظَّفُ فِي رَاحَه مَادَامَ مَوْجُوْدَاً صَرَاحَه؛ وَمَاذَاكَ إِلَاّ لِتَرْكِ الْغَضَبِ …»
أبو أحمد محمد بن أحمد بن محمد العماري · لا تغضب · ص 18
«قُلْتُ: فَالْغَضَبُ مِنْ أَجْلِ اللهِ لَا يُحِلُ مَا حَرَمَ اللهُ؛ مِنَ الأنفسِ والأموالِ، والأعراضِ والأقوالِ، والأعمالِ والأفعالِ. فقدْ غَضِبَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؛ وَلَمْ يَخْرُجْ عَنْ وَحْي اللهِ. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ تُظْهِرُ فِي الإِسْلَامِ الْسُّوْءَ فَقَالَ النَّبِيُّ: صلى الله عليه وسلم (لَوْ رَجَمْتُ أَحَداً بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ لَرَجَمْتُ …»
أبو أحمد محمد بن أحمد بن محمد العماري · لا تغضب · ص 23

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

صلات الكتاب

ما حوله في المكتبة.

أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 7 أعمال في 3 تصنيفات، وطبعاتُ العمل الواحد في سطرٍ واحد.

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول