كتاب في مكتبة الورّاق
كيف دخل التتر بلاد المسلمين
من تأليف سليمان بن حمد بن عبد الله العودة
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه سليمان بن حمد بن عبد الله العودة، وعملان له في تصنيفين، وفي هذه التصنيفات 468 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
المعروض 1 من عملين؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«ب- ندم خوارزم شاه ومشورته: وعلى الرغم من تجلد خوارزم شاه وفعلته فقد ندم على ما صنع، وأصابه همٌّ وغمٌّ وتحفز استشار لأجله من حوله من العلماء والأمراء. فقد أحضر الشهاب الخيوفي – وهو فقيه فاضل كبير المحل عنده، لا يخالف ما يشير به…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وعليهم "المغيث" بن صاحب الكرك، ليأخذوا مصر، فالتقاهم المظفر قطز وهو نائب للمنصور علي ولد المعز بالرمل فكسرهم وأسر جماعة أمراء فضرب أعناقهم1. وقبل ذلك كذلك في سنة 642هـ كان حصار "الخوارزمية" على "دمشق" في خدمة صاحب "مصر" واشتد القحط حتى التقى بهم "الشاميون" ومعهم عسكر من "الفرنج" بين "عسقلان" "وغزة" فانهزم الجمعان وحصدت "الخوارزمية" "الفرنج" واندك صاحب "حمص" ونهبت خزائنه وبكى وقال – معبرا عن سر …»
«ونقل أيضا أن الرافضة – بشكل عام – من أهل الجبل، والجرد، والكسروان، وأهل جزين وما حواليها وسائر أهل هذا المذهب فرحوا بمقدم التتار إلى بلاد المسلمين1 … ويربط ابن تيمية بين موقف الرافضة بشكل عام من أهل السنة وموقف ابن العلقمي وأمثاله بشكل خاص ويكشف عن عوامل ذلك فيقول: "والرافضة تحب التتار ودولتهم لأنه يحصل لهم بها من العز ما لا يحصل بدولة المسلمين، والرافضة هم معاونون للمشركين واليهود والنصارى على …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عملان في تصنيفين.
الجوامع 1
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.