كتاب في مكتبة الورّاق

كتاب فيه لغات القرآن

من تأليف يحيى بن زياد الفراء

  • التصنيف: التفسير
  • 80 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه يحيى بن زياد الفراء، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 374 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التفسير: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«أهلُ الحجازِ: أَسْرَيْتُ به، وتَمِيمٌ وقَيْسٌ وأَسَدٌ: سَرِيْتُ، وقد قَرَأَ بعضُ أهلِ المدينةِ: ﴿أَنَ اسْرِ بِعِبَادِي﴾، من «سَرِيْتُ»، وهما سواءٌ. أهلُ الحجازِ يقولون: أُفٍّ لك، خفضًا بالنونِ وغيرِ النونِ، والنونُ في أهلِ…»
يحيى بن زياد الفراء · كتاب فيه لغات القرآن · ومِن سورةِ بني إِسْرَائِيلَ

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«أهلُ الحجازِ يقولون: ما لِهذا الأمرِ من فَوَاقٍ، وفَوَاقُ الناقةِ، بنصبِ الفاءِ، وبنو أَسَدٍ وتَمِيمٌ وقَيْسٌ: فُوَاقٌ، بضمِّ الفاءِ. العربُ تقولُ: هذا شيءٌ عَجِيبٌ، وعُجَابٌ، وعَجَبٌ، وعُجَّابٌ، مشدَّدٌ. العربُ تقولُ: أَشْطَطتَ عليَّ في هذا السَّوْمِ، يريدون: اشتَطَطتَ، وقد حُكِي لي: شَطَطتَ، ولم أسمعْها من العربِ. في النسخة: «وَزفْتُ». في النسخة: «اَشْتَطَطْتَ» …»
يحيى بن زياد الفراء · كتاب فيه لغات القرآن · ومِن سورةِ ص
«إِنَّ نَاشِئَةَ الَّليْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءًا﴾، ووِطَاءً، وسَألتُ الكِسَائِيَّ عن «وِطْءًا»، بكسرِ الواوِ، بغيرِ مدٍّ؛ فلم يعرفْه، والعربُ تقولُ: وَطِئْتُه وَطْأً. بعضُ العربِ يُذَكِّرُ السَّمَاءَ، يجعلُه كأنَّه جمعُ سَمَاوَةٍ، فيقولُ: سَمَاءٌ كما تَرَى، مثلُ: عَظَايَةٍ، وعَظَاءٍ، فهذا وجهٌ، وقد يُذهَبُ به إلى السَّقْفِ، فيُقالُ: في النسخة: «تُنَونَ». في النسخة: «وَحيْتُ». في النسخة: «اُوْحِيَ» …»
يحيى بن زياد الفراء · كتاب فيه لغات القرآن · ومِن سورةِ المُزَّمِّلِ

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول