كتاب في مكتبة الورّاق
كتاب أسماء المغتالين من الأشراف فى الجاهلية والإسلام، وأسماء من قتل من الشعراء، لمحمد بن حبيب
من تأليف أبو جعفر محمد بن حبيب بن أمية البغدادي (ت 245هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو جعفر محمد بن حبيب بن أمية البغدادي، و8 أعمال له في 5 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 2,442 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 6 من 8 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«وأم حرملة من غسان - فقال: اهجه. فقال: لا ينطلق لساني بشتمه. وأنشأ يقول: ألم ترَ أنِّي بلغت المشيبا … وفي دار قوميَ عفّاً كسوبا وإن الإله تنصّفته … بأن لا أعقّ وأن لا أحوبا وأن لا أكافرَ ذا نعمةٍ … وأن لا أخيّبه مستثيبا»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ومنهم: يزيد بن الحصين بن نمير السّكسكى وكان سبب ذلك أنّ الحجاج أخبر عن راهب بطريق الشام بعلم بارع فوفد الحجاج إلى عبد الملك فأتى الراهب فقال له: يا راهب، أنا الحجّاج، وإني لأعلم أنّى بين موت وعزل فمن ترى يلي مكاني؟ فنظر الراهب فقال: بلى مكانك يزيد. فسأل الحجاج سفيان منجّمه عما قال الراهب فقال له: صدقك. فقال الحجاج: أمّا يزيد بن أبي مسلم فليس العبد هناك …»
«وذكر روح بن السكن عن عبيد الله بن الحسن العلوي ثم العباسي، أن الفضل قال يوماً وعنده الناس: ما تقولون في بقرة جعلت لها قرنين من ذهب وكنت أوّل من نطحته بهما؟! فلم يمض بعد ذلك إلاَّ قليل حتى اعتل فمات. ومنهم: العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس وكان قدم على هارون الرقة فحباه حباء كثيراً، وعظمه أشدّ تعظيم، وأنّ العباس اعتلّ فدس له شربة، فلما استودعه إياها أذن له في الانحدار إلى مدينة …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 8 أعمال في 5 تصنيفات.
التراجم والطبقات 4
بلا تصنيفٍ مسجّل 1
كتب السنة 1
الأنساب 1
التاريخ 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.