كتاب في مكتبة الورّاق

كتاب الولاة

من تأليف أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المصري (ت 350هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المصري، وعملان له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 679 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التراجم والطبقات: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عملان في تصنيف واحد

«قال ابن عفير: وقتل معه يزيد وأبان ومروان وعبد العزيز والأصبغ بنوه وقتل عثمان بن سهيل في قرية دات نفل وقال ابن عفير في موضع آخر: كان عبد الملك بن أبي بكر بن عبد العزيز والأصبغ بن زبان أخذا بالهامة فقتلا بنهر أبي فطرس: قال: فكتب…»
أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المصري · كتاب الولاة · ص 100

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«ألا من مبلغ عني عليا … رسالة من يلوم على الركوك علام حبست … جمعك مستكفا بشط ينوف في ضنك ضنيك وقد سنحت لك الغفران ممّن … رماك بجيشه الوهن الرّكيك أمن بقيا فلا بقيا لمن لا … يراها عند فرصته عليك ثم بعث أبو نصر أيضا بمراكبه عليها أحمد بن السري فأتاه علي بن الجروي في مراكبه فالتقوا بدمنهور فيقال أن القتلى بينهما كانوا يومئذ سبعة آلاف وانصرف أحمد بن السري إلى الفسطاط وتبعه أبو ثور اللخمي في مراكب علي …»
أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المصري · كتاب الولاة · ص 173
«الأيسر مع الواسطيّ فدخلا دمشق [و] ملكاها ودعوا فيها لخمارويه ثم خرج خمارويه من الفسطاط لسبع بقين من شهر رمضان من سنة إحدى وسبعين حتى أتى فلسطين ثم عاد الى الفسطاط فدخلها لاثنتي عشرة بقين من شوال سنة إحدى وسبعين فصرف السري بن سهل عن الشرط يوم الإثنين لخمس خلون من جمادى الأولى سنة اثنتين وسبعين وجعل مكانه موسى بن طونيق وخرج خمارويه إلى الشام في ذي القعدة سنة اثنتين وسبعين ومائتين فقتل سعد الأيسر في …»
أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المصري · كتاب الولاة · ص 236

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول