كتاب في مكتبة الورّاق

كناشه النوادر

من تأليف عبد السلام محمد هارون (ت 1408هـ)

  • التصنيف: الأدب
  • 123 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عبد السلام محمد هارون، و3 أعمال له في 3 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 641 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الأدب: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

المعروض 1 من 3 أعمال؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها

«وكذلك في القاموس وغيره من المعاجم واجدر بنا ان نئذ هذا اللفظ الدخيل ونستعلي عليه بلغتنا الفصيحة الكريمة. ‌ ‌الجمة لعل من المظاهر الحديثة التي قد نظن انها محدثة لبس الشعر المستعار الذي نقلنا استعماله حديثا في الشرق من الفرنجة وهو…»
عبد السلام محمد هارون · كناشه النوادر · ص 34

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«فنقل اعداؤه الي المأمون انه قال ما هذا البخل بالبخور هلا امرلي ببخور مستأنف؟ فاغتاظ المأمون لذلك وقال ينسبني الي البخل وقد علم ان نفقتي في كل يوم ستة الاف دينار. وانما اردت اكرامه بما كان تحت ثيابي.. ثم دخل عليه احمد بن يوسف وهو يتبخر مرة اخري فقال المامون اجعلوا تحته في مجمرة قطع عنبر وضعوا عليه شيئا يمنع البخار ان يخرج ففعلوا ذلك به فصبر عليه حتي غلبه الامر فصاح: الموت الموت فكشفوا عنه وقد غشي …»
عبد السلام محمد هارون · كناشه النوادر · ص 64
«تأويل الحديث عن واثلة بن الاسقع عن النبي صلي الله عليه وسلم قال اعطيت السبع الطول مكان التوارة واعطيت المئين مكان الانجيل واعطيت المثاني مكان الزبور وفضلت بالمفصل. فالسبع الطول واولها البقرة واخرها براءة لانهم كانوا يعدون الانفال وبراءة - اي التوبة - سورة واحدة والمئون ماولي السبع الطول لان كل سورة منها تزيد علي مائة اية او تقاربها والمثاني ماولي المئين لان الانباء والقصص تثني فيها بصفة خاصة …»
عبد السلام محمد هارون · كناشه النوادر · ص 94

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول