كتاب في مكتبة الورّاق
خطورة المساس بالأوقاف الإسلامية
من تأليف محمد زاهد الكوثري
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه محمد زاهد الكوثري، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 32 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الفقه: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في الفقه · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«وأبو حنيفة - رضي الله عنه - مع الجمهور في القول بندب الشرع إلى الوقف مطلقاً ولا سيما إذا جرى مجرى الوصية أو حكم به القاضي فإذ ذاك يكون الوقف لازماً عنده أيضاً، وأي وقف لم يقرن بحكم القاضي به وعدم لزومه عند عدم حكمه به رأي قام…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«وسبق أن ألقى العلامة الأستاذ الكبير الشيخ محمد بخيت - رحمه الله - محاضرتين (في شعبان سنة 1345 وفي 27 رجب سنة 1346هـ) في الرد على محاولي إثارة تلك المسألة إذ ذاك فقضى على تلك الفكرة الخاطئة قضاء علمياً لا نهوض لها عند أهل العلم بعد تلك الحجج الدامغة التي سردها الشيخ المحاضر - رضي الله عنه - وكافأه مكافأة الذابين عن حريم قدس الشريعة الغراء، وهما في متناول الأيدي حيث طبعتا إذ ذاك في المطبعة السلفية …»
«ومن أغرب ما نسمع في صدد تأييد الخروج على المتوارث في هذا الصدد قول القائل: إن هذا قول الإمام الفلاني، ولما سيق في تصحيح النقل قال: له عدة أقوال هذه إحداهن فيا سبحان الله متى يكون من روي عنه عدة أقوال صاحب قول؟ بل من يكون له قولان يكون متردداً لا أرى له فضلاً عن أن يكون له ثمانية أقوال على قدم المساواة أو عشر أقوال، واتباع المتردد لا يكون إلا تردداً، فمن تعددت الروايات عنه من الأئمة فإما لا تصح …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: الفقه
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.