كتاب في مكتبة الورّاق
خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى
من تأليف السمهودي
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه السمهودي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 272 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«وظهورهم على يهود وما أتفق لهم مع تبع أسند الكلبي عن ابن عباس ﵁ أنه بعد مخرج الناس من السفينة نزلوا طرف بابل وكانوا ثمانين نفسا فسمى الموضع سوق الثمانين فمكثوا حتى كثروا وصار ملكهم نمرود بن كنعان بن حام فلما كفروا بلبلوا فتفرقت…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«والمنع من الصلاة على الجنائز به زمنه نقل رزين أن المسجد بعد أن زاد فيه عثمان لم يزد فيه عليّ ولا معاوية ﵁ ولا يزيد ولا مروان ولا ابنه عبد الملك شيئاً حتى كان الوليد بن عبد الملك وكان عمر بن عبد العزيز عامله على المدينة ومكة فبعث الوليد إلى عمر أبن عبد العزيز بمال وقال له من باعك فأعطه ومن أبي فاهدم عليه وأعطه المال فإن أبي إن يأخذه فاصرفه إلى الفقراء ثم ذكر ما قاله غيره من إدخاله الحجر الشريفة …»
«الجمعة " سبق في الرابع من الثالث إن النبي ﷺ في خروجه من قباء أدركته الجمعة في بني سالم فصلى في بطن الوادي وادي ذي صاب ولأبن إسحاق فأدركته الجمعة في بني سالم بن عوف فصلاها في بطن الوادي وأدى ذي رانونا فكانت أول جمعه صلاها في المدينة وسيأتي إن سيل ذي صل وسيل رانونا يصلان إلى موضع هذا المسجد ولأبن زبالة فمر على بني سالم فصلى بهم الجمعة في العسيل ببني سالم وهو المسجد الذي في بطن الوادي وفي رواية له …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.