من الفهرس

جزء عم من التفسير المسند لابن مردويه أبو بكر بن مردويه

٠١ الكتاب في الفهرس

إحالةٌ بحثيةٌ إلى موضع المعلومة.

الورّاق يَفهرس «جزء عم من التفسير المسند لابن مردويه» مقطعاً مقطعاً ليُعيد لك أين وردت كلمتُك أو موضوعُك في الكتاب — مع توثيقٍ كاملٍ يُمكِّنك من العودة إلى المصدر الأصلي. لا قراءة كاملة، لا تحميل، لا استبدال للنسخة المطبوعة.

٠٢ مقاطع من الكتاب

من متن الكتاب — نصٌّ حرفيٌّ كما ورد.

«٢) قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي: ﴿تكرمون﴾ و ﴿تَأْكُلُونَ﴾ و ﴿تحبون﴾ بِالتَّاءِ وَقرأَهَا أَبُو عَمْرو كلهَا بِالْيَاءِ. وَقَرَأَ عَاصِم وَحَمْزَة والكسائي: ﴿تحاضون﴾ بِالتَّاءِ وَالْألف. وَقَرَأَ ابْن كثير وَنَافِع وَابْن عَامر: ﴿تحضون﴾ بِالتَّاءِ بِغَيْر ألف وَالتَّاء فى كل ذَلِك مَفْتُوحَة. وَقَرَأَ أَبُو عَمْرو: ﴿يحضون﴾ بِالْيَاءِ من غير ألف …»
جزء عم من التفسير المسند لابن مردويه · قوله: ﴿كَلَّا بَلْ لَا يُكْرِمُونَ [الْيَتِيمَ] (¬١). وَلَا يَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ · أبو بكر بن مردويه
«١) قَرَأَ الكسائي وَحده: ﴿لَا يعذَّب﴾ ﴿وَلَا يوثَق﴾ بِفَتْح الذَّال والثاء. وروى الْمفضل عَن عَاصِم مثله. وَقَرَأَ الْبَاقُونَ ﴿لَا يعذِّب﴾ ﴿وَلَا يوثِق﴾ بِكَسْر الذَّال والثاء. «السبعة في القراءات» (ص ٦٨٥). وقال ابن زنجلة في «حجة القراءات» (ص ٧٦٣): قرأ الكسائي: ﴿فيومئذ لا يعذَّب عذابه أحد﴾ بفتح الذال، ﴿ولا يوثَق﴾ بفتح الثاء. المعنى: لا يعذب أحد يوم القيامة كما يعذب الكافر …»
جزء عم من التفسير المسند لابن مردويه · قوله: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذّبُ (¬١) عَذَابَهُ [أَحَدٌ] (¬٢). وَلَا يُوثقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ﴾ · أبو بكر بن مردويه

النصوص أعلاه مفهرسةٌ حرفياً من المصدر، لا مولّدة — عُد إلى الكتاب للتحقق.

٠٣ كتب من نفس الفئة

كتب أخرى في quran/التفسير

٠٤ ملاحظة

للوصولِ الكامل، اقتنِ نسخةً من الناشر.

الورّاقُ وسيلةُ إتاحةٍ ومرجعٍ بحثي. لا يَعرض الكتابَ كاملاً، ولا يُتيح تحميله. الفهرسةُ تُعينك على إيجاد موضع المعلومة، أمّا قراءتُها كاملةً فتَستحق نسخةً ورقيةً أو رقميةً مرخّصة.

٠٥ التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

نراجع طلبك ويتواصل معك فريقنا خلال يوم عمل.
لا قوائم بريدية، ولا رسائل تسويقية.