كتاب في مكتبة الورّاق
إيضاح الإشكال
من تأليف أبو الفضل محمد بن طاهر بن علي بن أحمد المقدسي الشيباني المعروف بابن القيسراني (ت 507هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو الفضل محمد بن طاهر بن علي بن أحمد المقدسي الشيباني المعروف بابن القيسراني، و11 عملاً له في 5 تصنيفات، وفي هذه التصنيفات 1,998 كتاباً في الفهرس. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الأقرب صلةً أوضح · الأبعد أخفّ · النقاط الخافتة عيّنةٌ ثابتة من أعمال كل تصنيف
المعروض 6 من 11 عملاً؛ الأقرب إلى المؤلف، والقائمة تحت المخطّط تضمّها كلّها
«بَاب الابْن - 100 - ابْن أبي حَدْرَد عَن أَبِيه قَالَ كنت فِي خيل خَالِد بن الْوَلِيد وقصة الموثق وَالشعر قَالَ الزُّهْرِيّ حَدِيث ابْن أبي حَدْرَد عَن أَبِيه اسْمه عبد الله بن أبي حَدْرَد الْأَسْلَمِيّ بَعثه النَّبِي صلى الله…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«ذَلِك وَقَالَ البُخَارِيّ رحمه الله فِي حَدِيث أنس رَأَيْت فَخذ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم 154 - الرجل الَّذِي أسر الْعَبَّاس يَوْم بدر هُوَ طَارق بن عبيد بن مَسْعُود وَكَانَ مَعَه أَبُو الْيُسْر الْأنْصَارِيّ واسْمه كَعْب بن عَمْرو 155 - الرجل الَّذِي حلق شعر النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي حجَّة الْوَدَاع هُوَ معمر بن عبد الله بن نَافِع بن نَضْلَة الْعَدوي وَهُوَ الَّذِي بَعثه النَّبِي صلى …»
«امْرَأَة هِلَال بن أُميَّة الَّتِي قَذفهَا اسْمهَا خَوْلَة بنت عَاصِم لَهَا ذكر وَلَيْسَ لَهَا رِوَايَة 203 - امْرَأَة عبد الله بن مَسْعُود الَّتِي كَانَت صناعًا الحَدِيث فِي النَّفَقَة اسْمهَا ريطة بنت عبد الله روى عَنْهَا عبيد الله بن عبد الله بن عقبَة وَفِي رِوَايَة أبي وَائِل عَن عبد الله بن مَسْعُود قلت لامرأتي اذهبي إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فاسأليه هَل يَجْزِي عَنْك مَا تنفقين …»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: 11 عملاً في 5 تصنيفات.
علوم الحديث 2
العلل الحديثية 4
كتب السنة 2
الفقه العام 1
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.