كتاب في مكتبة الورّاق
إتحاف الورى بأخبار أم القرى
من تأليف النجم عمر بن فهد محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن فهد (ت 885هـ)
رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه النجم عمر بن فهد محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن فهد، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 272 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.
الدائرة الخارجية: الأكثر حضوراً في التاريخ · صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف
يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد
«وهذا يؤيد ما ذهبت إليه من تفرد النجم بن فهد بالتاريخ للحقبة التي هي موضع الدراسة وأنه مصدر كل الكتب التي جاءت بعده وأرخت لهذه الحقبة. وإن تاريخه لها كان نتيجة معاصرة ومعايشة، فإنه رأى وعلم من قرب ما يجري في مكة، وسمع، وكتب…»
من متن الكتاب
نصٌّ بحروفه، وموضعه.
مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.
«الدهر مجاورة هذه البنية، والاجتماع فى بطاحها، واعتمدوا بعد اليوم أن تعاملوا هؤلاء القوم بالشر، يوهنوكم من طريق الدنيا والآخرة، ولا يرغّبوكم بالأموال والعدد والعدد؛ فإن الله قد عصمكم وعصم أرضكم بانقطاعها/وأنّها لا تبلغ إلا بشقّ الأنفس، ثم غدا أبو عزيز على أمير الركب وقال: اسمع الجواب. ثم أنشد ما نظمه فى ذلك، قصيدة أولها: - بلادى وإن هانت علىّ عزيزة …»
«بين حراء وثبير فالبيد … أخفرته ربّ وأنت؟؟؟ قد أجمعوا ألاّ يكون لك عيد … ويهدموا البيت؟؟؟ المعمود والمروتين والمشاعر السّود/ ثم أرسل عبد المطلب حلقة باب الكعبة، وانطلق هو وعمرو بن عامر بن عمران بن مخزوم، ومطعم بن عدىّ بن نوفل بن عبد مناف، ومسعود بن عمرو الثقفى، ومن معهم من قريش إلى شعف الجبال، فتحرّزوا فيها ينظرون ما أبرهة فاعل بمكة إذا دخلها. وقال عبد المطلب: -»
للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.
الإشعار القانونيمكتبة يقرؤها مساعدك
هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.
اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.
يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما
صلات الكتاب
ما حوله في المكتبة.
أعمال المؤلف في هذا الفهرس، حسب التصنيف: عمل واحد في تصنيف واحد.
في التصنيف نفسه: التاريخ
الأكثر حضوراً في هذا التصنيف بعدد الكتب؛ صلتهم بالتصنيف، لا بالمؤلف.
التجربة المبكرة
ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.
اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.