كتاب في مكتبة الورّاق

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

من تأليف النجم ابن فهد المكي

  • التصنيف: التاريخ
  • 51 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه النجم ابن فهد المكي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 272 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التاريخ: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«كثير؛ إن صدقتك من مالك صدقة، وإن نفقتك على عيالك صدقة، وإن يأكل أحد أهلك من مالك صدقة، إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكفّفون الناس، وإنك لن تنفق نفقة تبتغى بها وجه الله إلا أجرت فيها حتى تجعل اللقمة فى فى امرأتك.…»
النجم ابن فهد المكي · إتحاف الورى بأخبار أم القرى · الصفحات 601–650

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

««سنة ست وأربعين وستمائة» فيها - كما ذكر بعض العصريين، أو فى السنة التى قبلها، فى يوم الاثنين منتصف ربيع الأول كما ذكر الميورقى - عزل المنصور عمر ابن على بن رسول صاحب اليمن مملوكه الأمير فخر الدين الشلاح عن مكة وأعمالها، وولى عوضه محمد بن أحمد بن المسيّب اليمنى، على مال يقوم به - بعد كفاية الجند - وقود مائة فرس فى كل سنة …»
النجم ابن فهد المكي · إتحاف الورى بأخبار أم القرى · الصفحات 1251–1300
«وكان أمير الحاج المصري فى هذه السنة قراسنقر، وجاء حاج كثير من بلاد المغرب والتكرور (¬١) والاسكندرية وأعمال مصر. وأدرك الحاج الأمير جقمق (¬٢) أمير سلاح بمن قدم من المغاربة بعد سفر الحاج/بنحو ستة أيام (¬٣)، وانقطع الحاج المغربي من هذه السنة. وفيها - في ربيع الأول - ورد مثال (¬٤) إلى السيد بركات والأمير أسنبغا الطياري بولاية أبي عبد الله النويري إمامة المالكية بالمسجد الحرام؛ بحكم أنه أنهى أن عمر بن …»
النجم ابن فهد المكي · إتحاف الورى بأخبار أم القرى · الصفحات 1901–1950

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول