كتاب في مكتبة الورّاق

إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس

من تأليف ابن زيدان عبد الرحمن بن محمد السجلماسي (ت 1365هـ)

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه ابن زيدان عبد الرحمن بن محمد السجلماسي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 679 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف التراجم والطبقات: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«المنون، حتَّى اشتاق إلى ربه، وأحس بإجابة الداعى من قلبه، نظر رحمه الله شفقا في الأمانة، في عصابة أبقى الله على خلقه ببقائهم أمانه، فاختبر على محك السبر يواقيت الآل، ونفائس اللآل، فتخير أثبتها جنانا، وأقواها نجدة وبيانا، وأوفرها…»
ابن زيدان عبد الرحمن بن محمد السجلماسي · إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس · ص 20

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«ما كان مما لست أذكره، واتصل تفصيل ذلك بالمترجم فاشتد غضبه، وحقد على الرؤساء المستبدين كالطاهر بن مسعود، ومحمد بن فرحون وغيرهما. وكان الحاج الطالب ابن جلول الفاسى قائما على ساق في الشيطنة والوسوسة، يدس الدسائس لإيقاد نيران الفتن بين المترجم والودايا، إذا كانوا ذوى قوة وبأس شديد، فاغتنم هذه الفرصة وجسم الأمر وطير الإعلام للودايا بنوايا المترجم نحوهم، وهول لهم غاية التهويل، فتمكنت منهم شيطنته وصمموا …»
ابن زيدان عبد الرحمن بن محمد السجلماسي · إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس · ص 34
«تطاول الجوزاء له مهارة في علوم الأدب وغير ذلك وكان أوحد عدول مدينة فاس. قال ابن القاضى في الجذوة: حدثني بخبره شيخنا ابن راشد، وذكر أنه أتى القاضى نيابة عن الونشريسى أبا الحسن عليا الشامى ليؤدى عنده وكالة، فقصد تحقيره فهجاه بقصيدة مطلعها: فآه ثم آه ثم آه …»
ابن زيدان عبد الرحمن بن محمد السجلماسي · إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس · ص 48

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول