كتاب في مكتبة الورّاق

إسفار الفصيح

من تأليف أبو سهل محمد بن علي بن محمد الهروي النحوي (ت 433هـ)

  • التصنيف: كتب اللغة
  • 1,000 باب مفهرس
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه أبو سهل محمد بن علي بن محمد الهروي النحوي، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 82 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف كتب اللغة: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«أما الدراسات اللغوية والأدبية والنحوية فقد نشطت في هذا العصر نشاطا واسعا، ولا سيما الدراسات اللغوية، إذ كثر العلماء الذين تصدوا للمباحث اللغوية، وكان أكبر ما نهضوا به في هذا العصر وضع المعاجم اللغوية، حتى يمكن القول إنه العصر…»
أبو سهل محمد بن علي بن محمد الهروي النحوي · إسفار الفصيح · ص 71

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وتهامة مكسورة التاء، والأصل في النسب إليها تهامي بكسر التاء وتشديد الياء، فلما أرادوا تخفيفه أيضا حذفوا إحدى ياءي النسب منه، وأرداوا أن يعوضوا منها ألفا كما عملوا بيمان وشآم، فلم يمكنهم ذلك لكون الألف قبل الميم، فلو زادوا ألف التعويض لاجمتع ألفان ساكنان، فكان يجب أن يحذفوا أحدهما، فعدلوا عن هذا إلى فتح الميم، ونابت هذه الفتحة عن ألف التعويض، فصار تهامي بياء خفيفة، ثم لما أدخلوا التنوين حذفوا …»
أبو سهل محمد بن علي بن محمد الهروي النحوي · إسفار الفصيح · ص 212
«للكتاب قيمة أثرية أو تاريخية بالغة، فقد انتهى أبو سهل من تأليفه في نحو سنة 427 هـ، أي قبل كثير من النكبات التي قضت على معظم تراث الأمة الفكري، ومعلوم أن نهر دجلة غدا في واحدة من هذه النكبات جسرا من الكتب تعبر عليه الهمجية المغولية، وشاءت قدرة الله تعالى أن ينجو من هذه النكبات، ويصل إلينا سليما بخط مؤلفه …»
أبو سهل محمد بن علي بن محمد الهروي النحوي · إسفار الفصيح · ص 262

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول