كتاب في مكتبة الورّاق

إرشاد الأنام إلى أصول ومهمات دين الإسلام -سؤال وجواب-

من تأليف عمر بن عبد الرحمن بن محمد العمر

  • التصنيف: الجوامع
  • 97 باباً مفهرساً
  • الصفحات: غير مسجّلة

رسمٌ لصلات هذا الكتاب: مؤلفه عمر بن عبد الرحمن بن محمد العمر، وعمل واحد له في تصنيف واحد، وفي هذه التصنيفات 196 كتاباً في الفهرس، وحول تصنيف الجوامع: أكثر 6 مؤلفين حضوراً فيه، صلتهم بالتصنيف لا بالمؤلف. القائمة الكاملة نفسها أدناه.

يظهر هنا جزءٌ من الشبكة · القائمة الكاملة: عمل واحد في تصنيف واحد

«الرِّدَّةُ هِيَ: الْكُفْرُ بَعْدَ الْإِسْلَامِ. وَالدَّلِيلُ قَوْلُ اللهِ تَعَالَى…»
عمر بن عبد الرحمن بن محمد العمر · إرشاد الأنام إلى أصول ومهمات دين الإسلام -سؤال وجواب- · ص 33

من متن الكتاب

نصٌّ بحروفه، وموضعه.

مقاطع مفهرسة بحروفها من المصدر، لا مولّدة. عُد إلى الكتاب للتحقّق.

«وَالدَّلِيلُ قَوْلُ اللهِ تَعَالَى: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65]. ‌ ‌س 103: مَا مَوْقِفُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ مِنَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ وَمَا غَايَتُهُ؟ وَأَهَمُّ شُرُوطِهِ …»
عمر بن عبد الرحمن بن محمد العمر · إرشاد الأنام إلى أصول ومهمات دين الإسلام -سؤال وجواب- · ص 60
«الزَّكَاةُ: هِيَ حَقٌّ وَاجِبٌ، فِي مَالٍ خَاصٍّ، لِطَائِفَةٍ مَخْصُوصَةٍ، فِي وَقْتٍ مَخْصُوصٍ. ‌ ‌س 134: مَا الدَّلِيلُ عَلَى وُجُوبِ الزَّكَاةِ؟ الزَّكَاةُ فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ، وَهِيَ قَرِينَةُ الصَّلَاةِ، وَأَحَدُ أَرْكَانِ الْإِسْلَامِ. وَالدَّلِيلُ عَلَى وُجُوبِهَا: الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ وَالْإِجْمَاعُ. أَمَّا الْكِتَابُ؛ فَقَوْلُ اللهِ تَعَالَى: {وَآتُوا الزَّكَاةَ} [البقرة: 43] …»
عمر بن عبد الرحمن بن محمد العمر · إرشاد الأنام إلى أصول ومهمات دين الإسلام -سؤال وجواب- · ص 85

للقراءة الكاملة اقتنِ نسخةً من الناشر: الورّاق يعيد إليك موضع النصّ، ولا يعرض الكتاب كاملاً.

الإشعار القانوني

مكتبة يقرؤها مساعدك

هذا الكتاب في مكتبة الورّاق.

اسأل مساعدك عنه، وسيعيد إليك النصّ بحروفه وموضعه.

يعمل مع Claude وChatGPT وغيرهما

اطلب الوصول

التجربة المبكرة

ابدأ باستعلامٍ واحد. اختبرنا قبل أن تثق.

اختر مسألةً تعرف مصدرها المطبوع، وقارن. إن لم يُطابق، لا تستخدم الأداة.

صِل مساعدك بالمكتبةاطلب الوصول